عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 173 من 776
»»
[صفحة 177]
618 ـ على بن الحسن بن فضال عن أبيه عن محمد بن سنان عن ابى الجارود زياد بن منذر العبدى قال. سمعت اباجعفر محمد بن على (ع) يقول. صم حين يصوم الناس وافطر حين يفطر الناس، فان الله عزوجل جعل الاهلة مواقيت.
619 ـ ابوالحسن محمد بن احمد بن داود قال، اخبرنا احمد بن محمد بن سعيد عن الحسين ابن القاسم عن على بن ابراهيم قال، حدثنى احمد بن عيسى بن عبدالله عن عبدالله ابن على بن الحسن عن أبيه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عزوجل قل هى مواقيت للناس والحج قال: لصومهم وفطرهم وحجهم.
620 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى وعن الاصبغ بن نباتة قال: كنت عند أميرالمؤمنين (عليه السلام) فجاءه ابن الكوا فقال: يا اميرالمؤمنين قول الله عزوجل:
ليس البربان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البرمن اتقى وأتوا البيوت من ابوابها فقال (عليه السلام): نحن البيوت أمرالله أن تؤتى أبوابها، نحن باب الله وبيوته التى يؤتى منه، فمن بايعنا وأقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، ومن خالفنا وفضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها، ان الله عزوجل لوشاء عرف الناس نفسه حتى يعرفونه ويأتونه من بابه، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله، وبابه الذى يؤتى منه، قال: فمن عدل عن ولايتنا وفضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها، وانهم عن الصراط لناكبون، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
621 ـ وعن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: وقد جعل الله لعلم أهلا وفرض على العباد طاعتهم، بقوله: (واتوا البيوت من أبوابها) والبيوت هى بيوت العلم الذى استودعته الانبياء، وأبوابها اوصياؤهم.
622 ـ في تفسير العياشى عن سعد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن هذه الاية:
(وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من ابوابها) فقال آل محمد (صلى الله عليه وآله) ابواب الله وسبيله، والدعاة إلى الجنة، والقادة اليها، والادلاء عليها إلى يوم القيامة.
623 ـ في مجمع البيان (وليس البربأن تأتوا البيوت من ظهورها) فيه وجوه: