تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 205 من 776

صفحة
[صفحة 209]

ثم قرأ (فيها يفرق كل أمر حكيم) فيحكم الله تبارك وتعالى مايكون في تلك السنة من شدة أورخاء أو مطر أو غير ذلك، قلت: أفضلال كانوا قبل النبيين أم على هدى؟ قال: لم يكونوا على هدى كانوا على فطرة الله التى فطرهم عليها لاتبديل لخلق الله، ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله أما تسمع يقول ابراهيم: (لئن لم يهدنى ربى لاكونن من القوم الضالين) اى ناسيا للميثاق، 784 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال كانوا قبل نوح امة واحدة على فطرة الله لامهتدين ولاضلالا فبعث الله النبيين.


785 ـ في تفسير على بن ابراهيم: (قوله كان الناس امة واحدة) قال: قبل نوح (عليه السلام) على مذهب واحد فاختلفوا، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه.

786 ـ في الخرايج والجرايح وعن زين العابدين عن آبائهم (عليهم السلام) قال: فما تمدون اعينكم الستم آمنين، لقد كان من قبلكم ممن هو على ما أنتم عليه يؤخذ فتقطع يده ورجله ويصلب ثم تلا: ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم الاية.

787 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سيف عن اخيه عن ابيه عن بكر بن محمد قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقرأ: وزلزلوا ثم رلزلوا حتى يقول الرسول.

788 ـ في الكافى بعض اصحابنا مرسلا قال: ان اول ما نزل في تحريم الخمر قول الله عزوجل يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما فلما نزلت هذه الاية احس القوم بتحريم الخمر وعلموا ان الاثم مما ينبغى اجتنابه ولايحمل الله عزوجل عليهم من كل طريق، لانه قال (ومنافع للناس) ثم أنزل الله عزوجل آية اخرى (الحديث).

789 ـ في تفسير العياشى عن حمدويه عن محمد بن عيسى قال: سمعته يقول كتب اليه ابراهيم بن عنبسة يعنى إلى على بن محمد (عليهما السلام) ان رآى سيدى وممولانى ان يخبرنى

التالي الأصلية 209داخلي 205/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...