عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 232 من 776
صفحة
[صفحة 236]
كل امرء على مافى يديه وينسى الفضل وقد قال الله عزوجل ولاتنسوا الفضل بينكم ينبرى (1) في ذلك الزمان قوم يعاملون المضطرين، هم شرار الخلق.
931 ـ في تفسير العياشى عن بعض بنى عطية عن أبى عبدالله (عليه السلام) في مال اليتيم يعمل به الرجل قال: يقبله (2) من الربح شيئا، ان الله تعالى يقول: (ولاتنسوا الفضل بينكم).
932 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام)، يأتى على الناس زمان عضوض يعض المرء فيه على مافى يديه ولم يؤمر بذلك قال الله سبحانه: (ولاتنسوا الفضل بينكم) تنهد (3) فيه الاشرار وتستذل الاخيار ويبايع المضطرين (4) وقد نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن بيع المضطرين.
933 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المجموعة و باسناده عن الحسين بن على (عليهما السلام) انه قال: خطبنا أميرالمؤمنين (عليه السلام) فقال: سيأتى على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على مافى يده ولم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: (ولاتنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير).
934 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن حماد بن عيسى ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى
____________
(1) ينبرى اى يتعرض وسيأتى منا قريبا مايتضح به معنى الحديث (2) وفى المصدر (ينيله) بدل (يقبله):
(3) نهد الرجل: نهض ومضى على كل حال قال ابن أبى الحديد في معناه: ينهضون إلى الولايات والرئاسات وترتفع اقدارهم:
(4) اى يكون البيع في ذلك الزمان على وجه الاضطرار والالجاء كمن بيع ضيعته وهو ذليل ضعيف من رب ضيعة مجاورة لها ذى ثروة وعزوجاه فيلجئه بمنعه الماء واستذلاله الاكرة والوكيل إلى أن يبيعها عليه أو غير ذلك من وجوه البيع اضطرارا مما رأيناها في هذا الزمان عصمنا الله وجميع المؤمنين بحق محمد وآله الطاهرين من الوقوع في تلك المهالك والفتن التى ظهرت في زماننا وقد أخبر بجميعها أميرالمؤمنين صلوات الله عليه. (*)