تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 309 / داخلي 305 من 776

[صفحة 309]

بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبيعبدالله (عليه السلام) قال، من قرأ البقرة وآل عمران جاءا يوم القيامة يظلانه على رأسه مثل الغمامتين او مثل الغيابتين (1).

2 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام)، واما الم في أول آل عمران فمعناه انا الله المجيد.

3 ـ في تفسير العياشى خثيمة الجعفرى (2) حدثنى أبولبيد المخزومى قال، قال ابوجعفر (عليه السلام)، يابا لبيد انه يملك من ولد عباس اثنا عشرة، يقتل بعد الثامن منهم أربعة، يصيب أحدهم الذبحة (3) فتذبحه، هم فئة، قصيرة أعمارهم قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم [ منهم ] الفويسق الملقب بالهادى، والناطق والغاوى، يابالبيد ان في حروف القرآن لمقطعة لعلما جما، ان الله تبارك وتعالى أنزل (الم ذلك الكتاب) فقام محمد (صلى الله عليه وآله) حتى ظهر نوره وثبتت كلمته وولد يوم ولد وقد مضى من الا لف السابع مأة سنة وثلث سنين ثم قال، وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة، اذا عددتها من غير تكرار، وليس من حروف مقطعة حرف ينقضى ايام الاقام من بنى هاشم عند انقضائه، ثم قال الالف واحد، واللام ثلثون، والميم أربعون والصاد تسعون (4) فذلك مأة واحدى وستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن على (عليه السلام)، الم الله (5) فلما بلغت

____________

(1) الغيابة: كل ما اظل الانسان كالسحابة.

(2) كذا في النسخ والظاهران (الجعفرى) مصحف (الجعفى) كما في المصدر.

(3) الذبحة ـ كهمزة ـ: وجع في الحلق من الدم، وقيل: قرحة تظهر فيه فتفسد معها وينقطع النفس ويسمى بالخناق.

(4) اى في قوله تعالى (المص).

(5) اشارة إلى (الم) الذى في اول هذه السورة (*)

التالي الأصلية 309داخلي 305/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...