عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 307 من 776
»»
[صفحة 311]
9 ـ على بن ابراهيم عن ابيه ومحمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال، نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال، قال النبى (صلى الله عليه وآله) نزل صحف ابراهيم في اول ليلة من شهر رمضان وانزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان وانزل الانجيل لثلث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، وانزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان، وانزل الفرقان في ثلث وعشرين من شهر رمضان.
10 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: نزلت التوراة في ست مضت من شهر رمضان. ونزل الانجيل في اثنى عشر ليلة من شهر رمضان، وانزل الزبور في ليلة ثمانى عشرة مضت من شهر رمضان، ونزل القرآن في ليلة القدر.
قال عزمن قائل هو الذى يصوركم في الارحام كيف يشاء.
11 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن بشير عن رجل عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال ان الله تبارك وتعالى اذ أاراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين أبيه إلى آدم، ثم خلقه على صورة أحدهم، فلا يقولن أحد هذا لايشبهنى ولايشبه شيئا من آبائى.
12 ـ وباسناده إلى محمد بن عبدالله بن زرارة عن على بن عبدالله عن أبيه عن جده عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: تعتلج النطفتان في الرحم، فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها، فان كانت نطفة المرأة أكثر جاءت يشبه أخواله وان كانت نطفة الرجل أكثر جاءت يشبه اعماله وقال: تحول النطفة في الرحم أربعين يوما، فمن أراد أن يدعوالله عزوجل ففى تلك الاربعين قبل أن يخلق، ثم يبعث الله عزوجل ملك الارحام فيأخذها فيصعد بها إلى الله عزوجل فيقف منه ماشاءالله، فيقول: يا الهى أذكر أم أنثى؟ فيوحى الله عزوجل مايشاء، فيكتب الملك (الحديث) وستقف عليه بتمامه عند قوله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في
____________
وانما سميت هذء السور الطوال لانها اطول سور القرآن (إلى ان قال): واما المئون فهى كل سورة تكون نحوا من مأة آية أو فويق ذلك اودوينه وهى سبع اولها سورة بنى اسرائيل وآخرها المؤمنون، وقيل ان المئين: ماولى السبع الطوال. (*)