عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 323 / داخلي 319 من 776
»»
[صفحة 323]
عليه ولايمنعه دخول الجنة الا ان يموت.
66 ـ في تفسير العياشى عن جابر قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن هذه الاية (شهدالله انه لا اله الا هو والملئكة واولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم) قال ابوجعفر (عليه السلام): شهد الله انه لا اله الا هو فان الله تبارك وتعالى يشهد بها لنفسه، وهو كما قال: فأما قوله: (والملئكة) فانه اكرم الملائكة بالتسليم له بهم، وصدقوا وشهدوا كما شهد لنفسه، واما قوله: (واولوا العلم قائما بالقسط) فان اولى العلم الانبياء والاوصياء وهم قيام بالقسط، والقسط العدل في الظاهر، والعدل في الباطن أميرالمؤمنين (عليه السلام).
67 ـ عن مروان القمى قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله، (شهدالله انه لا اله الا هو والملئكة واولوا العلم قائما بالقسط) قال: هو الامام.
68 ـ عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان الدين عندالله الاسلام قال
يعنى: الدين فيه الايمان.
69 ـ في بصائر الدرجات عن عبدالله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسن بن على الوشاء عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: قلت (واولوا العلم قائما بالقسط) قال: الامام.
70 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عمن ذكره عن يونس بن يعقوب عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ان الاسلام قبل الايمان، وعليه يتوارثون ويتناكحون، والايمان عليه يثابون.
71 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن حمران بن أعين عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول:
الاسلام لايشرك الايمان، والايمان يشرك الاسلام، وهما في القول والفعل يجتمعان، كما صارت الكعبة في المسجد، والمسجد ليس في الكعبة، وكذلك الايمان يشرك الاسلام والاسلام لايشرك الايمان، وقد قال الله عزوجل: (قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم) فقول الله عزوجل أصدق القول، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.