تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 327 من 776

[صفحة 331]

اصطفاهم الله تعالى مطهرين معصومين منزهين عن القبايح، لانه سبحانه لايختار ولايصطفى الامن كذلك ويكون ظاهره مثل باطنه في الطهارة والعصمة (ذرية بعضها من بعض) قيل بعضها من كان بعض في التناسل والتوالد، فانهم ذرية آدم ثم ذرية نوح، ثم ذرية ابراهيم:


وهو المروى عن ابيعبدالله (عليه السلام) لانه قال: الذين اصطفاهم بعضهم من نسل بعض.


108 ـ في تفسير العياشى عن أحمد بن محمد عن الرضا عن ابى جعفر (عليه السلام) من زغم انه قد فرغ من الامر فقد كذب، لان المشية لله في خلقه، يريده ما يشاء ويفعل مايريد، قال الله: (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) آخرها من اولها، واولها من آخرها، فاذاخبرتم بشئ منها بعينه انه كان وكان في غيره منه فقد وقع الخبر على ما اخبرتم عنه.

109 ـ عن ابى عمرو الزبيرى عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: مالحجة في كتاب الله ان آل محمد هم اهل بيته؟ قال: قول الله تبارك وتعالى: (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران وآل محمد) هكذا نزلت على العالمين *

ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) ولايكون الذرية من القوم الانسلهم من اصلابهم وقال (اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادى الشكور وآل عمران وآل محمد).


110 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب: محمد بن سيرين ان عليا (عليه السلام) قال لابنه الحسن اجمع الناس فاجتمعوا فاقبل فخطب الناس فحمدالله واثنى عليه وتشهد ثم قال: ايها الناس ان الله اختارنا لنفسه، وارتضانا لدينه، واصطفانا على خلقه، وانزل علينا كتابه ووحيه، وأيم الله لاينقصنا أحد من حقنا شيئا الا انتقصه الله من حقه في عاجل دنياه وآجل آخرته، ولاتكون علينا دولة الا كانت لنا العاقبة، (ولتعلمن نبأه بعد حين) ثم نزل وجمع بالناس وبلغ أباه فقبل بين عينيه، ثم قال: بابى وامى (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم).

111 ـ في كتاب علل الشرايع أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد ابن أبى عبدالله البرقى عن محمد بن على عن محمد بن أحمد عن أبان بن عثمان عن اسمعيل الجعفى قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): ان المغيرة يزعم ان الحايض تقضى

التالي الأصلية 331داخلي 327/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...