عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 333 من 776
»»
[صفحة 337]
واصطفاك لولادة عيسى من غير فحل وزوج.
131 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: انما سميت فاطمة (عليها السلام) محدثة لان الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادى مريم بنت عمران، فتقول يا فاطمة ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين يا فاطمة اقنتى لربك واسجدى واركعى مع الراكعين، فتحدثهم ويحدثونها، فقالت لهم ذات ليلة: أليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟ فقالوا: ان مريم كانت سيدة نساء عالميها، وان الله عزوجل جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها، وسيدة نساء الاولين والاخرين.
132 ـ في اصول الكافى باسناده إلى على بن محمد الهرمزانى عن أبى عبدالله الحسين بن على (عليهما السلام) قال لما قبضت فاطمة (عليها السلام) دفنها اميرالمؤمنين (عليه السلام) سرا وعفى على موضع قبرها (1) ثم قام فحول وجهه إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال السلام عليك يا رسول الله عنى والسلام عليك عن ابنتك وزايرتك، والبائتة في الثرى ببقعتك والمختار لها سرعة اللحاق بك، قل يا رسول الله عن صفيتك صبرى، وعفى عن سيدة نساء العالمين تجلدى (2) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
133 ـ في نهج البلاغة من كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية جوابا: ومناخير نساء العالمين، ومنكم حمالة الحطب.
134 ـ فيمن لايحضره الفقيه روى المعلى بن محمد البصرى عن جعفر بن سليمان عن أبى عبدالله بن الحكم عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله): ان عليا وصيى، وخليفتى وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ابنتى، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
135 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: ايما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات، وصامت شهر رمضان، وحجت بيت الله الحرام