تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 343 / داخلي 339 من 776

[صفحة 343]

146 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضل عن أبى حمزة الثمالى عن ابى جعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام) حديث طويل يقول فيه: ثم ان الله عزوجل أرسل عيسى (عليه السلام) إلى بنى اسرائيل خاصة، فكانت نبوته ببيت المقدس.

147 ـ في كتاب الخصال عن الحسين ابن على (عليهما السلام) قال: كان على بن ابيطالب (عليه السلام) بالكوفة في الجامع، اذ قام اليه رجل من اهل الشام فسأله عن مسائل، فكان فيما سأله: اخبرنى عن ستة لم يركضوا في رحم؟ فقال: آدم، وحوا، وكبش اسمعيل و عصى موسى، وناقة صالح والخفاش الذى عمله عيسى بن مريم فطار باذن الله تعالى.

148 ـ في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع أهل الاديان و أصحاب المقالات قال الرضا (عليه السلام): لقد اجتمعت قريش على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه أن يحيى لهم موتاهم فوجه معهم على بن ابيطالب (عليه السلام): فقال له، اذهب إلى الجبانة (1) فناد باسماء هؤلاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك: يا فلان ويا فلان ويا فلان، يقول لكم محمد رسول الله: قوموا باذن الله عزوجل، فقاموا ينفضون التراب عن رؤسهم، واقبلت قريش تسألهم عن أمورهم ثم أخبروهم ان محمدا قد بعث نبيا، وقالوا اوددنا (2) انا ادركناه فنؤمن به، ولقد أبرء الاكمه والابرص والمجانين، وكلمه البهايم والطير والجن والشياطين ولم نتخذه ربا من دون الله عزوجل.

149 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن ابى جميلة عن أبان بن تغلب وغيره عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه سئل هل كان عيسى بن مريم أحيى أحدا بعد موته حتى كان له أكل رزق ومدة وولد؟ فقال: نعم، انه كان له صديق مواخ له في الله تبارك وتعالى، وكان عيسى صلى الله عليه يمربه وينزل عليه، وان عيسى صلى الله عليه غاب عنه حينا ثم مر به ليسلم عليه. فخرجت اليه امه فسألها عنه، فقالت: مات يا رسول الله فقال: أفتحبين ان تراه؟ فقالت: نعم

____________

(1) الجبانة: المقابر.

(2) كذا في النسخ والظاهر (لوددنا) وفى رواية العيون (وددنا) (*)

التالي الأصلية 343داخلي 339/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...