عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 406 / داخلي 401 من 776
»»
[صفحة 406]
انه اخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء حتى اظهره الله على القطيفة وبرأ نبيه (صلى الله عليه وآله) من الخيانة وانزل في كتابه: وماكان لنبى ان يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة.
417 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (ع) في قوله: (ما كان لنبى ان يغل) قال: فصدق الله لم يكن الله ليجعل نبيا غالا، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة من غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ثم يكلف ان يدخل اليه فيخرجه من النار، ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون
418 ـ وفيه ايضا هذه نزلت في حرب بدر، وكان سبب نزولها انه كان في الغنيمة التى أصابوها يوم بدر قطيفة حمراء ففقدت، فقال رجل من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) مالنا لانرى القطيفة، ماأظن الا رسول الله أخذها، فانزل الله في ذلك (وما كان لنبى أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لايظلمون) فجاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ان فلانا غل قطيفة فاحفرها هنالك، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحفر ذلك الموضع فأخرج القطيفة.
419 ـ في تفسير العياشى عن سماعة قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): الغلول كل شئ غل من الامام واكل مال اليتيم شبهة، والسحت شبهة.
420 ـ عن عمار بن مروان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله:
افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير فقال: هم والله ياعمار درجات المؤمنين عندالله، وبموالاتهم وبمعرفتهم ايانا يضاعف الله للمؤمنين حسناتهم: ويرفع لهم الدرجات العلى واما قوله يا عمار: (كمن باء بسخط من الله) إلى قوله: (المصير) فهم والله الذين جحدوا حق على بن أبيطالب، وحق الائمة منا أهل البيت فباؤا بذلك بسخط من الله.
421 ـ عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) انه ذكر قول الله: هم درجات عندالله قال:
الدرجة ما بين السماء والارض.
422 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن هشام ابن سالم عن عمار الساباطى قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل