عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 407 / داخلي 402 من 776
»»
[صفحة 407]
(افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير، هم درجات عندالله) فقال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الائمة (عليهم السلام)، وهم والله يا عمار درجات للمؤمنين، وبولايتهم ومعرفتهم ايانا يضاعف الله لهم أعمالهم، ويرفع الله لهم الدرجات العلى.
423 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا احمد بن محمد عن المعلى بن محمد عن على بن محمد عن بكر بن صالح عن جعفر بن يحيى عن على بن النضر عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طول يذكر فيه لقمان ووعظه لابنه: وفيه ومن اتبع امره استوجب جنته ومرضاته، ومن لم يتبع رضوان الله فقد هان عليه سخطه نعوذ بالله من سخط الله.
424 ـ في كتاب الخصال عن ابى حمزة الثمالى عن ابى جعفر (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثلث خصال من كن فيه او واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم القيامة يوم لاظل الاظله، رجل أعطى الناس من نفسه ماهو سائلهم لها ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر أخرى حتى يعلم ان ذلك لله فيه رضى أو سخط.
425 ـ في تفسير على بن ابراهيم ان النبى (صلى الله عليه وآله) لما تبعوا قريشا بعد احد إلى حمراء الاسد ثم رجعوا إلى المدينة، فلما دخلوا المدينة قال اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله):
ما هذا الذى اصابنا وقد كنت تعدنا النصر؟ فأنزل الله او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند أنفسكم وذلك ان يوم بدر قتل من قريش سبعون، واسر منهم سبعون وكان الحكم في الاسارى القتل فقامت الانصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا. يا رسول الله هبهم لنا ولا تقتلهم حتى نفاديهم فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: ان الله قد اباح لهم الفداء ان يأخذوا من هؤلاء ويطلقوهم على ان يستشهد منهم في عام قابل بقدر من يأخذون منه الفدا، فأخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذا الشرط فقالوا: قدر ضينابه نأخذ العالم الفداء من هؤلاء ونتقوى به. ويقتل منا في عام قابل بعدد من نأخذ منهم الفدا وندخل الجنة فأخذوا منهم الفداء واطلقوهم فلما كان هذا اليوم وهو يوم احد قتل من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعون فقالوا: يا رسول الله