عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 408 / داخلي 403 من 776
»»
[صفحة 408]
من هذا الذى اصابنا وقد كنت تعدنا النصر؟ فأنزل الله، (اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم) بما اشترطتم يوم بدر.
426 ـ في تفسير العياشى محمد بن ابى حمزة عمن ذكره عن ابيعبدالله (عليه السلام) في قول الله: (اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها) قال، كان المسلمون قد اصابوا ببدر مائة واربعين رجلا، قتلوا سبعين رجلا واسروا سبعين، فلما كان يوم احد اصيب من المسلمين سبعون رجلا، قال: فاغتموا بذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى: (اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها.
427 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام) في كلام طويل. ومن ضعف يقينه تعلق بالاسباب ورخص لنفسه بذلك، واتبع العادات، واقاويل الناس بغير حقيقة، و السعى في امور الدنيا وجمعها وامساكها، مقربا للسان انه لامانع ولامعطى الا الله وان العبد لايصيب الا مارزق وقسم له والجهد لايزيد في الرزق وينكر ذلك بفعله وقلبه قال الله تعالى، (يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون).
428 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن أبيعبدالله ومحمد بن أبى الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش عن ابى جعفر الثانى (عليه السلام) ان اميرالمؤمنين (عليه السلام) قال يوما لابى بكر لاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون واشهد ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مات شهيدا والله ليأتينك فايقن اذا جاءك فان الشيطان غيرمتخيل به فأخذ على (عليه السلام) بيد أبى بكر فأراه النبى (صلى الله عليه وآله) فله، يابابكر آمن بعلى وبأحد عشر من ولده انهم مثلى الا النبوة، وتب إلى الله مما في يدك فانه لاحق لك فيه، قال، ثم ذهب فلم ير.
429 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن بعض أصحابه عن أبى حمزة عن عقيل الخزاعى ان اميرالمؤمنين صلوات الله عليه كان اذا حضر الحرب يوصى للمسلمين بكلمات يقول. تعاهدوا الصلوة إلى ان قال (عليه السلام): ثم ان الجهاد أشرف الاعمال بعد الاسلام وهو قوام الدين والاجر فيه عظيم مع العزة والمنعة وهو الكرة، فيه الحسنات