تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 472 / داخلي 466 من 776

[صفحة 472]

198 ـ في مجمع البيان وفى قوله: (بالباطل) قولان احدهما: انه الربا والقمار والبخس والظلم عن السدى وهو المروى عن الباقر (عليه السلام).

199 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: ولا تقتلوا انفسكم قال: كان الرجل اذا خرج مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغز ويحمل على العدو وحده من غير أن يأمره رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فنهى الله أن يقتل نفسه من غير أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله).

200 ـ في مجمع البيان (ولاتقتلوا أنفسكم) فيه أربعة أقوال، إلى قوله:

ورابعها ماروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان معناه: لاتخاطروا بنفوسكم في القتال فتقاتلوا من لاتطيقونه.


201 ـ في تفسير العياشى عن على بن ابيطالب (عليه السلام) قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الجباير تكون على الكسر كيف يتوضأ صاحبها وكيف يغتسل اذا أجنب؟ قال: يجزيه المسح (1) بالماء عليها في الجنابة والوضوء، قلت: فان كان في برد يخاف على نفسه اذا أفرغ الماء على جسده (2) فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ولاتقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما).

202 ـ عن محمد بن على عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: (ولاتقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما) قال: كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات فيتمكن منهم عدوهم فقتلهم كيف شاء، فنهاهم الله، أن يدخلوا عليهم في المغارات.

203 ـ عن ميسر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كنت أنا وعلقمة الحضرمى وأبوحسان العجلى وعبدالله بن عجلان ننظر أبا جعفر (عليه السلام)، فخرج علينا فقال: مرحبا وأهلا والله انى لاحب ريحكم وأرواحكم وانكم لعلى دين الله، فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة، قال: ونوروا أنفسكم فان لم تكونوا اقترفتم الكبائر فانا اشهد، قلنا: وما الكبائر؟ قال: هى في كتاب الله على سبع قلنا: فعدها علينا جعلنا فداك، قال الشرك بالله العظيم، وأكل مال اليتيم، واكل الربوا بعد البينة، وعقوق الوالدين،

____________

(1) وفى المصدر (المس) بدل (المسح).

(2) أفرغ الماء: صبه. (*)

التالي الأصلية 472داخلي 466/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...