تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 473 / داخلي 467 من 776

[صفحة 473]

والفرار من الزحف، وقتل المؤمن، وقذف المحصنة، قلنا ما بنا احد اصاب من هذا شيئا؟ قال: فانتم اذا.


204 ـ في ثواب الاعمال ابى (رحمه الله) قال حدثنى سعد بن عبدالله عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادى عن الحسن بن على الوشاء عن احمد بن عمر الحلبى قال سالت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم قال من اجتنب ما اوعد عليه النار اذا كان مؤمنا كفرالله عنه سيئاته ويدخله مدخلا كريما، والكبائر السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، واكل الربا: والتعرب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، واكل مال اليتيم، والفرار من الزحف.

205 ـ وباسناده إلى محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) قال: من اجتنب ما اوعدالله عليه النار اذا كان مؤمنا كفر عنه سيآته.

206 ـ في كتاب التوحيد حدثنا احمد بن زياد بن حفص الهمدانى رضى الله عنه قال حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه عن محمد بن ابى عمير قال سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول لايخلد الله في النار الا اهل الكفر والجحود واهل الضلال والشرك، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، قال الله تبارك وتعالى (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلا كريما) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

207 ـ في اصول الكافى عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابى جميلة عن الحلبى عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلا كريما) قال الكبائر التى اوجب الله عزوجل عليها النار.

208 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) ومباين بين محارمه من كبير اوعد عليه نيرانه، او صغير أرصد له غفرانه.

التالي الأصلية 473داخلي 467/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...