تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 492 / داخلي 484 من 776

[صفحة 492]

ويؤذينى؟ فقال ارايت ان كاشفته انتصفت منه؟ (1) فقلت بلى اربى عليه، فقال ان ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، فاذا راى نعمة على احد فكان له اهل جعل بلاؤه عليهم، وان لم يكن اهل جعله على خادمه، فان لم يكن له خادم اسهر ليله واغاظ نهاره (2) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


307 ـ في مجمع البيان واختلف في معنى الناس هنا إلى قوله وثانيها ان المراد بالناس النبى (صلى الله عليه وآله) عن ابى جعفر (عليه السلام)، والمراد بالفضل فيه النبوة وفى آله الامامة.

308 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) في خطبة لاميرالمؤمنين (عليه السلام) ان اهل الكتاب والحكمة والايمان آل ابراهيم بينه الله لهم فحسدوا، فأنزل الله جل ذكره (ام يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا فنحن آل ابراهيم فقد حسدنا كما حسد آباؤنا.

309 ـ فيى عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) في وصف الامامة و الامام قال (عليه السلام): ان الانبياء والائمة يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه مالايؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم، في قوله عزوجل: (افمن يهدى إلى الحق احق ان يتبع ام من لايهدى الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون) وقال عزوجل لنبيه: (وكان فضل الله عليك عظيما) وقال عزوجل في الائمة من اهل بيته وعترته وذريته: (ام يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا).

310 ـ وفى باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه فقال المأمون: هل فضل الله العترة على سائر الناس؟ فقال ابوالحسن (عليه السلام) ان الله تعالى؟ ابان فضل العترة على ساير الناس في محكم كتابه، فقال له المأمون

____________

(1) اى ان ظهرت لعداوة له استوفيت منه حقك وعدلت في اخذه.

(2) أغاظه: حمله على الغيظ. (*)

التالي الأصلية 492داخلي 484/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...