تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 494 / داخلي 486 من 776

[صفحة 494]

313 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بآخر ما سبق عند قوله قال: الطاعة المفروضة. قال على بن ابراهيم في قوله. (فمنهم من آمن به) يعنى اميرالمؤمنين و سلمان وأبوذر والمقداد وعمار (ومنهم من صد عنه) قال فيهم نزلت (وكفى بجهنم سعيرا) ثم ذكر عزوجل ماقد أعده لهؤلاء الذين قد تقدم ذكرهم وغصبهم فقال: ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا قال، الايات أميرالمؤمنين والائمة (عليهم السلام)، وقوله كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزأ حكيما فقيل لابى عبدالله (عليه السلام)، كيف تبدل جلودهم غيرها؟ قال: ارأيت لو اخذت لبنة فكسرتها وصيرتها ترابا ثم ضربتها في القالب أهى التى كانت انما هى ذلك وحدث تغيير آخر والاصل واحد.

314 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وعن حفص بن غياث قال. شهدت المسجد الحرام وابن ابى العوجاء يسأل ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) ما ذنب الغير؟ قال، ويحك هى هى وهى غيرها، قال، فمثل لى في ذلك شيئا من امر الدنيا. قال: نعم ارايت لوان رجلا اخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهى هى وهى غيرها.

315 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن على قال اخبرنى سماعة بن مهران قال، اخبرنى الكلبى النسابة قال، قلت لجعفر بن محمد (عليه السلام)، ما تقول في المسح على الخفين؟ فتبسم ثم قال، اذا كان يوم القيامة ورد الله كل شئ إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم فترى اصحابه المسح اين يذهب وضوءهم، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

316 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع سليمان المروزى قال الرضا (عليه السلام) في اثناء كلام بينه (عليه السلام) وبين سليمان، يا سليمان هل يعلم الله جميع ما في الجنة والنار؟ قال سليمان، نعم، قال. فيكون ما علم الله عزوجل انه يكون من ذلك؟ قال، نعم، قال. فاذا كان حتى لايبقى منه شئ الا كان ايزيدهم او يطويه عنهم؟ قال. سليمان، بل يزيدهم قال. فأراه في قولك قد زادهم ما لم يكن في علمه

التالي الأصلية 494داخلي 486/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...