عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 495 / داخلي 487 من 776
»»
[صفحة 495]
انه يكون قال. جعلت فداك فالمريد لاغاية له، قال. فليس يحيط علمه عندكم بما يكون فيهما اذا لم يعرف غاية ذلك واذا لم يحط علمه بما يكون فيهما لم يعلم م؟ يكون فيهما قبل ان يكون، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. قال سليمان انما قلت لايعلمه لانه لاغاية لهذا لان الله عزوجل وصفهما بالخلود وكرهنا ان نجعل لهما انقطاعا.
قال الرضا (عليه السلام). ليس علمه بذلك بموجب لانقطاعه عنهم، لانه قد يعلم ذلك ثم يزيدهم ثم لايقطعه عنهم وكذلك قال الله عزوجل لانقطاعه في كتابه، (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) وقال لاهل الجنة، (عطاءا غير مجذوذ) وقال عزوجل، (وفاكهة كثيرة لامقطوعة ولاممنوعة) فهو عزوجل وعز يعلم ذلك و لايقطع عنهم الزيادة.
317 ـ وفى باب آخر عنه (عليه السلام) باسناده قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ان قاتل الحسين بن على (عليه السلام) في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا وقد شديداه و رجلاه بسلاسل من نار منكس في النار حتى يقع في قعر جهنم، وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة نتنه، وهو فيها خالد ذائق العذاب الاليم مع جميع من شايع على قتله، كلما نضجت جلودهم بدل الله عزوجل عليهم الجلود حتى يذوقوا العذاب الاليم، لايفتر عنهم ساعة ويسقون من حميم جهنم. فالويل لهم من عذاب النار.
318 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا على بن احمد بن عبدالله بن احمد ابن ابيعبدالله البرقى قال، حدثنى ابى عن جده أحمد بن ابيعبد الله عن ابيه عن محمد بن خالد عن يونس بن عبدالرحمن قال: سألت موسى بن جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل:
ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات إلى اهلها فقال: هذه مخاطبة لنا خاصة امرالله تبارك وتعالى كل امام منا ان يؤدى الامام الذى بعده يوصى اليه، ثم هى جارية في ساير الامانات، ولقد حدثنى ابى عن أبيه ان على بن الحسين (عليهما السلام) قال لاصحابه: عليكم باداء الامانة فلو ان قاتل الحسين بن على (عليه السلام) ائتمننى على السيف الذى قتله به لاديته اليه.
319 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن أحمد بن عمر قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (ان