تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 520 / داخلي 511 من 776

[صفحة 520]

يقول: كما ان بادى النعم من الله عزوجل وقد نحلكموه، فكذلك الشر من انفسكم وان جرى به قدره.


418 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ربعى بن عبدالله بن الجارود عمن ذكره عن على بن الحسين صلوات الله عليه وآبائه قال: ان الله عزوجل خلق النبيين من طينة عليين وابدانهم، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة، وخلق أبدانهم من دون ذلك وخلق الكافرين من طينة سجيل وقلوبهم وابدانهم، فخلط بين الطينتين، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ويلد الكافر المؤمن ومن هيهنا يصيب المؤمن السيئة ويصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه، وقلوب الكافرين تحن إلى ماخلقوا منه.

419 في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن ابى زاهر عن على بن اسمعيل عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن ابى اسحق النحوى قال دخلت على ابيعبدالله عليه فسمعته يقول ان الله عزوجل ادب نبيه على محبته فقال (وانك لعلى خلق عظيم) ثم فوض اليه فقال عزوجل (وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا) وقال عزوجل من يطع الرسول فقد اطاع الله ثم قال وان نبى الله فوض إلى على وائتمنه فسلمتم وجحد الناس فوالله لنحبكم ان تقولوا اذا قلنا، وان تصمتوا اذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين الله عزوجل ما جعل الله لاحد خيرا في خلاف امرنا.

عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن ابى نجران عن عاصم بن حميد عن ابى اسحق قال سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول ثم ذكر نحوه.


420 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ذروة الامر وسنامه (1) ومفتاحه وباب الاشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للامام بعد معرفته. ثم قال: ان الله تبارك وتعالى يقول: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا).

421 ـ على بن ابراهيم عن ابيه وعبدالله بن الصلت جميعا عن حماد بن عيسى عن

____________

(1) الذروة: المكان العالى، وكذا السنام. (*)

التالي الأصلية 520داخلي 511/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...