تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 521 / داخلي 512 من 776

[صفحة 521]

حريز بن عبدالله عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) مثله وزاد في آخره: اما لو ان رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولى الله فيو اليه ويكون جميع اعماله بدلالته اليه، ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من اهل الايمان.


422 ـ في روضة الكافى خطبة لاميرالمؤمنين (عليه السلام) وهى خطبة الوسيلة يقول فيها (عليه السلام) ولامصيبة عظمت ولارزية جلت كالمصيبة برسول الله (صلى الله عليه وآله)، لان الله حسم (1) به الانذار والاعذار وقطع به الاحتجاج والعذر بينه وبين خلقه، وجعله بابه الذى بينه وبين عباده ومهيمنه (2) الذى لايقبل الابه ولاقربة اليه الابطاعته، وقال في محكم كتابه: (من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا) فقرن طاعته بطاعته و معصيته بمعصيته، وكان ذلك دليلا على مافوض اليه وشاهدا على من اتبعه وعصاه، وبين ذلك في غير موضع من الكتاب العظيم.

423 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه واجرى فعل بعض الاشياء على أيدى من اصطفى من أمنائه فكان فعلهم فعله، وأمرهم أمره كما قال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله).

424 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى عبدالسلام بن صالح الهروى قال: قلت لعلى بن موسى الرضا (عليه السلام). يابن رسول الله ماتقول في الحديث الذى يرويه أهل الحديث ان المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة فقال (عليه السلام) يا ابا الصلت ان الله تعالى فضل نبيه محمدا (صلى الله عليه وآله) على جميع خلقه من النبيين والملئكة، وجعل طاعته طاعته، و ومبايعته مبايعته، وزيارته في الدنيا والاخرة زيارته، فقال عزوجل: ومن يطع الرسول فقد اطاع الله) وقال (ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يدالله فوق ايديهم) وقال النبى (صلى الله عليه وآله): من زارنى في حيوتى أو بعد موتى فقد زار الله، ودرجة النبى

____________

(1) حسم الشئ: قطعه، وفى المصدر (ختم) مكان (حسم).

(2) المهيمن: القائم الحافظ والمشاهد والمؤتمن. (*)

التالي الأصلية 521داخلي 512/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...