عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 522 / داخلي 513 من 776
»»
[صفحة 522]
(صلى الله عليه وآله) في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى.
425 ـ في نهج البلاغة: قال (عليه السلام): وذكران الكتاب يصدق بعضه بعضا وانه لااختلاف فيه فقال سبحانه ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.
426 ـ في اصول الكافى باسناده إلى عبدالحميد بن أبى الديلم عن ابيعبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) وقال عزوجل (اطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الامر منكم) وقال عزوجل: (ولوردوه إلى الله والى الرسول والى اولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) فرد الامر امر الناس إلى اولى الامر منهم الذين أمر بطاعتهم وبالرد اليهم.
427 ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول ان الله عزوجل عير أقواما بالاذاعة في قوله عزوجل: واذا جاءهم امرمن الامن او الخوف اذا عوابه فاياكم والاذاعة
428 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر محمد بن على الباقر (عليهم السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ومن وضع ولاية الله واهل استنباط علم الله في غير أهل الصفوة من بيوتات الانبياء فقد خالف امرالله عزوجل وجعل الجهال ولاة امرالله هو المتكلفين بغير هدى، وزعموا انهم أهل استنباط علم الله، فقد كذبوا على الله وأزاغوا عن (1) وصية الله وطاعته فلم يضعوا فضل الله حيث وضعه الله تبارك وتعالى فضلوا وأضلوا اتباعهم فلا يكون لهم يوم القيامة حجة وقال ايضا بعد ان قرأ (فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين فان يكفر بها امتك فقد وكلنا أهل بيتك بالايمان الذى ارسلتك به فلا يكفرون بها أبدا، ولاأضيع الايمان الذى أرسلتك به وجعلت أهل بيتك بعدك علما على امتك وولاة من بعدك، واستنباط علمى الذى ليس فيه كذب ولا اثم ولازور ولابطر ولارياء.
429 ـ في تفسير العياشى عن عبدالله بن جندب انه كتب اليه أبوالحسن الرضا