تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 529 / داخلي 520 من 776

[صفحة 529]

466 ـ حدثنى أبى عن محمد بن الفضيل عن أبى الصباح الكنانى عن أبى عبدالله (عليهم السلام) قال كانت سيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل نزول سورة براءة الا يقاتل الا من قاتله، ولايحارب الا من حاربه وأراده، وقد كان نزل عليه في ذلك من الله عزوجل فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لايقاتل أحدا قد تنحى عنه واعتزله حتى نزلت عليه سورة براءة، وأمر بقتل المشركين من اعتزله ومن لم يعتزله الا الذين قد كان عاهدهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة إلى مدة، منهم صفوان بن امية وسهيل بن عمرو والحديث طويل وهو مذكور بتمامه في أول براءة.

467 ـ في مجمع البيان (الا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق) واختلف في هؤلاء فالمروى عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال. المراد بقوله (قوم بينكم وبينهم ميثاق) هو هلال بن عويم الاسلمى واثق عن قومه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال في موادعته على ان لانحيف يامحمد من أتانا ولاتحيف من أتاك (1) فنهى الله سبحانه ان يعرض لاحد عهد اليهم.

468 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن ابى ـ نصر عن أبان عن الفضل أبى العباس عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل (أو جاؤكم حصرت صدوركم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم) فقال: نزلت في بنى مدلج لانهم جاؤا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا انا. قد حصرت صدورنا ان نشهد انك رسول الله فلسنا معك ولامع قومنا عليك، قال: قلت كيف صنع بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال واعدهم إلى ان يفرغ من العرب ثم يدعوهم فان اجابوا والاقاتلهم.

469 ـ في تفسير العياشى عن أبيعبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفى آخره قال:

و (حصرت صدورهم) هو الضيق.


470 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: ستجدون آخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة اركسوا فيها نزلت

____________

(1) الحيف: الظلم والجور. (*)

التالي الأصلية 529داخلي 520/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...