عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 530 / داخلي 521 من 776
»»
[صفحة 530]
في عيينة بن حصين الفزارى اجدبت بلادهم فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ووادعه على أن يقيم ببطن نخل ولايتعرض له. وكان منافقا ملعونا وهو الذى سماه رسول الله (صلى الله عليه وآله) الاحمق المطاع في قومه.
471 ـ في مجمع البيان (ستجدون آخرين) الاية قيل: نزلت في عيينة بن حصين الفزارى وذكر كما ذكر على بن ابراهيم وزاد في آخره وهو المروى عن الصادق (عليه السلام).
472 ـ وفيه: وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الاخطئا نزلت في عياش بن ابى ـ ربيعة المخزومى اخى أبى جهل لامه، لانه كان اسلم وقتل بعد اسلامه رجلا مسلما وهو لايعلم باسلامه والمقتول الحراث بن يزيد بن أبى نبيشة العامرى عن مجاهد وعكرمة والسدى، قال: قتله بالحرة وكان أحد من رده عن الهجرة وكان يعذب عياشا مع أبى ـ جهل وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).
473 ـ في تفسير العياشى عن مسعدة بن صدقة قال: سئل جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الاخطئا ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله) قال: اما تحرير رقبة مؤمنة ففيما بينه وبين الله، واما الدية المسلمة إلى اولياء المقتول (وان كان من قوم عدولكم) قال وان كان من أهل الشرك الذين ليس لهم في الصلح، وهو مؤمن فتحرير رقبة فيما بينه وبين الله وليس عليه الدية، وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة فيما بينه وبين الله أودية مسلمة إلى أهله.
474 ـ عن حفص بن البخترى عمن ذكره عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قوله: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الاخطئا) إلى قوله: (فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن) قال: اذا كان من اهل الشرك فتحرير رقبة مؤمنة فيما بينه وبين الله، وليس عليه دية، وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى اهله وتحرير رقبة مؤمنة، قال: تحرير رقبة مؤمنة فيما بينه وبين الله ودية مسلمة إلى اوليائه.
475 ـ عن ابن ابى عمير عن بعض اصحابه عن احدهما (عليهما السلام) قال: كلما اريد به ففيه