عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 546 / داخلي 537 من 776
»»
[صفحة 546]
كتابا موقوتا) قال: موجبا انما يعنى بذلك وجوبها على المؤمنين، ولو كانت كما يقولون لهلك سليمان بن داود حين اخر الصلوة حتى توارت بالحجاب، لانه لو صلاها قبل ان تغيب كان وقتا وليس صلوة اطول وقتا من العصر.
543 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن داود بن فرقد قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام): قوله تعالى: ان الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) قال كتابا ثابتا وليس ان عجلت قليلا او اخرت قليلا بالذى يضرك ما لم تضيع تلك الاضاعة، فان الله عزوجل يقول لقوم اضاعوا الصلوة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا.
544 ـ حماد عن حريز عن زرارة عن أبيجعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ان الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) اى موجوبا.
545 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن حريز عن زرارة والفضيل عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ان الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) قال: يعنى مفروضا وليس يعنى وقت فوتها اذا جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم يكن صلوته هذه مؤداة، ولو كان ذلك كذلك لهلك سليمان بن داود (عليه السلام) حين صلاها لغير وقتها ولكن متى ماذكرها صلاها، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
546 ـ في تفسير على بن ابراهيم ان النبى (صلى الله عليه وآله) لما رجع من وقعة احد ودخل المدينة نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد ان الله يأمرك ان تخرج في اثر القوم ولايخرج معك الامن به جراحة، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) مناديا ينادى: يا معشر المهاجرين والانصار من كانت به جراحة فليخرج. ومن لم يكن به جراحة فليقم، فأقبلوا يضمدون جراحاتهم ويداوونها، وأنزل الله على نبيه: ولاتهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله مالايرجون فقال عزوجل:
(ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء) فخرجوا على مابهم من الالم والجراح.
547 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن قال وجدت في