عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 552 / داخلي 543 من 776
»»
[صفحة 552]
فرضى به الا كان منكوحا، وان لم يكن به ابتلى به، وهو قول الله في كتابه:
ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟ فقال يقال له: السلام عليك يا بقية الله. السلام عليك يابن رسول الله.
570 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: (ان يدعون من دونه الا اناثا) قال:
قال قريش: الملئكة هم بنات الله (وان يدعون من دونه الا شيطانا مريدا) قال: كانوا يعبدون الجن.
571 ـ في مجمع البيان روى في شواذ عن النبى (صلى الله عليه وآله) (الا اثانا) بثاء قبل النون والا انثا النون قبل الثاء روتهما عنه عايشة، وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ـ وروى ان النبى (صلى الله عليه وآله) قال في هذه الآية، من بنى آدم تسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة.
572 ـ وفى رواية اخرى من كل ألف واحدلله وسايرهم للنار ولابليس. أوردهما ابوحمزة الثمالى في تفسيره.
573 ـ ولامرنهم فليبتكن آذان الانعام قيل: ليقطعن الآذان من أصلها وهو المروى عن ابى عبدالله (عليه السلام).
574 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: لما نزلت هذه الآية: (والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) صعد ابليس جبلا بمكة يقال له ثور، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا اليه فقالوا: يا سيدنا لم دعوتنا؟ قال: نزلت هذه فمن لها؟ فقام عفريت من الشياطين فقال: انا لها بكذا وكذا، قال: لست لها فقام آخر فقال مثل ذلك فقال: لست لها فقال الوسواس الخناس. انا لها قال. بماذا؟ قال أعدهم وامنيهم حتى يواقعوا الخطيئة فاذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار، فقال: انت لها، فوكله بها إلى يوم القيامة.
575 ـ في تفسير العياشى عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يذكر فيه ما أكرم الله به آدم (عليه السلام) وفى آخره فقال ابليس: رب هذا الذى كرمت على وفضلته وان لم تفضلنى عليه لم أقو عليه؟ قال: لايولد ولد الا ولد لك ولدان، قال: رب زدنى، قال تجرى