عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 589 / داخلي 580 من 776
»»
[صفحة 589]
29 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يوم غدير خم أفضل أعياد امتى وهو اليوم الذى أمرنى الله تعالى ذكره فيه بنصب أخى على بن ابيطالب (عليه السلام) علما لامتى يهتدون به من بعدى، وهو اليوم الذى أكمل الله فيه الدين واتم على امتى فيه النعمة، ورضى لهم الاسلام دينا والحديث طويخل أخذنا منه موضع الحاجة.
30 ـ وباسناده إلى الحسن بن على (عليهما السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول فيه:
وحب أهلبيتى وذريتى استكمال الدين وتلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الاية: (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا) إلى آخر الاية.
31 ـ في مجمع البيان باسناده إلى ابى سعيد الخدرى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزلت هذه الاية قال: الله اكبر على اكمال الدين واتمام النعمة ورضا الرب برسالتى وولاية على بن ابيطالب من بعدى، وقال: من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، والمروى عن الامامين ابيجعفر وابيعبدالله (عليهما السلام) انه انما نزل بعد أن نصب النبى (صلى الله عليه وآله) عليا علما للانام يوم غدير خم بعد منصرفه عن حجة الوداع، قالا: وهو آخر فريضة أنزلها الله تعالى ثم لم ينزل بعدها فريضة.
32 ـ في تهذيب الاحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند إلى الصادق (عليه السلام) شهادة الاخلاص لك بالوحدانية بانك أنت الله الذى لا اله الا انت، وان محمدا عبدك ورسولك وعليا اميرالمؤمنين، وان الاقرار بولايته تمام توحيدك والاخلاص بوحدانيتك وكمال دينك وتمام نعمتك وفضلك على جميع خلقك وبريتك، فانك قلت وقولك الحق:
(اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا) اللهم فلك الحمد على ما مننت به علينا من الاخلاص لك بوحدانيتك، اذهديتنا لموالاة وليك الهادى من بعد نبيك المنذر ورضيت لنا الاسلام دينا بموالاته.
33 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام):
وانزل في حجة الوداع وهى آخر عمره (عليه السلام) (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام) وامر الامامة من تمام الدين.