تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 590 / داخلي 581 من 776

[صفحة 590]

34 ـ في كتاب الخصال عن يزداد بن ابراهيم عمن حدثه من اصحابنا عن ابى عبدالله (عليه السلام) عن على (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه في آخره: وان بولايتى اكمل الله لهذه الامة دينهم، واتم عليهم النعمة ورضى اسلامهم اذيقول يوم الولاية لمحمد (صلى الله عليه وآله): يامحمد اخبرهم انى اكملت لهم اليوم دينهم ورضيت لهم الاسلام دينا واتممت عليهم نعمتى، كل ذلك من من الله به على فله الحمد.

35 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى اسحق بن اسمعيل النيسابورى ان العالم كتب اليه يعنى الحسن بن على (عليهما السلام) ان الله عزوجل بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه اليه. بل رحمة منه اليكم لا اله الا هو، ليميز الخبيث من الطيب، وليبتلى مافى صدوركم وليمحص ما في قلوبكم، وليتسابقوا إلى رحمته، ولتتفاضل منازلكم في جنته، ففرض عليكم الحج والعمرة، واقام الصلوة وايتاء الزكوة والصوم والولاية، وجعل لكم بابا لتفتحوا به أبواب الفرائض، ومفتاحا إلى سبيله، ولولا محمد (صلى الله عليه وآله) والاوصياء من ولده كنتم حيارى كالبهائم، لاتعرفون فرضا من الفرائض، وهل تدخل قرية الامن بابها فلما من الله عليكم باقامة الاولياء بعد نبيكم (صلى الله عليه وآله) قال الله عزوجل: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

36 ـ في من لايحضره الفقيه وروى موسى بن بكير عن زرارة عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال في صيد الكلب ان أرسله صاحبه وسمى فليأكل كلما امسك عليه وان قتل، وان أكل فكل مابقى، وان كان غير معلم فعلمه ساعته حين يرسله فليأكل منه فانه معلم، فاماما خلا الكلاب مما تصيده الفهود والصقور (1) وأشباهه الا أن تدرك ذكوته.

37 ـ وروى موسى بن بكير عن زرارة عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: اذا ارسل الرجل كلبه ونسى أن يسمى فهو بمنزلة من قد ذبح ونسى أن يسمى.

38 ـ في تهذيب الاحكام محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن

____________

(1) الفهد: سبع يصادبه وهو من السباع ضيق الخلق، شديد الغضب ذو وثبات بعيد النوم، والصقر: كل طائر يصيد من البزاة والشواهين. (*)

التالي الأصلية 590داخلي 581/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...