عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 611 / داخلي 601 من 776
»»
[صفحة 611]
تغير كل ذى لون وطعم * وقل بشاشة الوجه المليح فأجابه ابليس لعنه الله تنح عن البلاد وساكنيها * فبى في الخلد ضاق بك الفسيح وكنت بها وزوجك في قرار * وقلبك من أذى الدنيا مريح فلم تنفك من كيدى ومكرى * إلى أن فاتك الثمن الربيح فلولا رحمة الجبار أضحى * بكفك من جنان الخلد ريح وفيه ثم قام اليه رجل آخر فقال يا أميرالمؤمنين اخبرنى عن يوم الاربعاء وتطيرنا منه وثقله وأى أربعاء هو؟ قال: آخر أربعاء في الشهر، وهو محاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه.
127 ـ في كتاب الخصال عن الحسين بن على (عليهما السلام) قال: كان على بن أبى طالب (عليه السلام) بالكوفة في الجامع اذقام اليه رجل من أهل الشام فقال: يا اميرالمؤمنين انى اسئلك عن أشياء، فقال: سل تفقها ولاتسأل تعنتا فسأله عن اشياء فكان فيما سأله أن قال له:
أخبرنى عن اول من قال الشعر؟ وذكركما في عيون الاخبار، الا انه زاد لآدم بيتا ثالثا بعد البيتين وهو.
قتل قابيل هابيل اخاه * فوا اسفا على الوجه الفليح وابدل المصراع الثانى من البيت الاول لابليس لعنه الله بهذا المصراع * وبالفردوس ضاق بك الفسيح.
128 ـ عن جابر الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول في آخره:
وأسلم رأس الجالوت على يدعلى (عليه السلام) من ساعته، فلم يزل مقيما حتى قتل أميرالمؤمنين (عليه السلام) واخذ ابن ملجم لعنه الله فاقبل رأس الجالوت حتى وقف على الحسن (عليه السلام) والناس حوله، وابن ملجم لعنه الله بين يديه، فقال له: يا ابا محمد اقتله قتله الله فانى رأيت في الكتب التى انزلت على موسى (عليه السلام) ان هذا اعظم عندالله جرما من ابن آدم قاتل اخيه، ومن القدار عافر ناقة ثمود.
129 ـ عن جعيد همدان قال قال اميرالمؤمنين (عليه السلام): ان في التابوت