عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 612 / داخلي 602 من 776
»»
[صفحة 612]
الاسفل من النار اثنى ـ عشر، ستة من الاولين ستة من الاخرين، ثم سمى الستة من الاولين ابن آدم الذى قتل اخاه وفرعون وهامان (الحديث)
130 ـ عن الحسن بن على بن ابى طالب (عليهم السلام) انه قال في حديث طويل له مع ملك الروم وقد سأله عن سبعة اشياء خلقها الله لم تخرج من رحم آدم وحوا والغراب الذى بعثه الله يبحث في الارض.
131 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضل عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام) انه قال: لما أكل آدم من الشجرة أهبط إلى الارض فولد له هابيل واخته توأم، وولد له قابيل واخته توأم، ثم ان آدم امر قابيل وهابيل ان يقربا قربانا وكان هابيل صاحب غنم، وكان قابيل صاحب زرع، فقرب هابيل كبشا وقرب قابيل من زرعه مالم ينق (1) وكان كبش هابيل من أفضل غنمه، وكان زرع قابيل غير منقى، فتقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل وهو قول الله عزوجل واتل عليهم نبأ ابنى آدم اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر الاية وكان القربان اذا قبل تأكله النار، فعمد قابيل فبنى لها بيتا وهو اول من بنى للنار البيوت وقال، لاعبدن هذه النار حتى يتقبل قربانى، ثم ان عدوالله ابليس قال لقابيل انه قد تقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربانك، وان تركته يكون له عقب يفتخرون على عقبك، فقتله قابيل، فلما رجع إلى آدم (عليه السلام) قال له: يا قابيل اين هابيل؟ فقال، ماادرى وما بعثتنى را عياله، فانطلق آدم فوجد هابيل مقتولا. فقال لعنت من أرض كما قبلت دم هابيل فبكى آدم (عليه السلام) على هابيل اربعين ليلة، ثم ان آدم (عليه السلام) سأل ربه عزوجل ان يهب له ولدا فولد له غلام فسماه هبة الله، لان الله عزوجل وهبه له فأحبه آدم (عليه السلام) حبا شديدا فلما انقضت نبوة آدم واستكمل ايامه اوحى الله تعالى اليه ان يا آدم انه قد انقضت نبوتك واستكملت ايامك فاجعل العلم الذى عندك والايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار النبوة في العقب من ذريتك عند ابنك هبة الله وقال (عليه السلام) في هذا الحديث ثم ان هبة الله لمادفن آدم اتاه قابيل فقال له. ياهبة الله انى قد رايت آدم ابى