عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 623 / داخلي 613 من 776
»»
[صفحة 623]
الرضا (عليه السلام) قال، سئل عن قول الله عزوجل، (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا) الاية فما الذى اذا فعله استوجب واحدة من هذه الاربع؟ فقال اذا حارب الله ورسوله وسعى في الارض فسادا فقتل قتل به، فان قتل واخذ المال قتل وصلب، وان أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف، وان شهر السيف فحارب الله ورسوله وسعى في الارض فسادا ولم يقتل ولم يأخذ المال نفى من الارض، قلت: كيف ينفى وماحدنفيه؟ قال: ينفى من المصر الذى فعل فيه مافعل إلى مصر غيره، ويكتب إلى أهل ذلك المصرانه منفى فلا تجالسوه ولاتبايعوه ولاتناكحوه ولاتوا كاوه ولاتشاربوه، فيفعل ذلك به سنة، فان خرج من ذلك المصر إلى غيره كتب اليهم بمثل ذلك حتى تتم السنة، قلت: فان توجه إلى ارض الشرك ليدخلها؟ قال: ان توجه إلى ارض الشرك ليدخلها قوتل أهلها.
166 ـ على عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن سليمان عن عبدالله بن اسحق عن ابى الحسن (عليه السلام) مثله الا انه قال في آخره: يفعل ذلك به سنة فانه سيتوب وهو صاغر، قال قلت: فان ام ارض الشرك يدخلها قال: يقتل.
167 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن حفص عن عبدالله بن طلحة عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا) الاية هذا نفى المحاربة غير هذا النفى؟ قال يحكم عليه الحاكم بقدر ما عمل وينفى ويحمل في البحر، ثم يقذف به لو كان النفى من بلد إلى بلد كان يكون اخراجه من بلد إلى بلد آخر عدل القتل والصلب والقطع، ولكن يكون حدا يوافق القطع والصلب.
168 ـ على بن محمد عن على بن الحسن التيمى عن على بن اسباط عن داود بن ابى يزيد عن ابى عبيدة بن بشر الخثعمى قال سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قاطع الطريق وقلت: ان الناس يقولون: الامام فيه مخير أى شئ شاء صنع؟ قال ليس أى شاء صنع ولكنه يصنع بهم على قدر جناياتهم، من قطع الطريق فقتل وأخذ المال قطعت يده ورجله وصلب، ومن قطع الطريق فقتل ولم يأخذ المال قتل، ومن قطع الطريق فأخذ المال