عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 626 / داخلي 616 من 776
»»
[صفحة 626]
حجج الدهور عن ايماننا قد تحللتهم حلل النور والكرامة، لايرانا ملك مقرب ولانبى مرسل الابهت بأنوارنا وعجب من ضيائنا وجلالتنا، وعن يمين الوسيلة عن يمين الرسول (صلى الله عليه وآله) غمامة بسطة البصر (1) يأتى منها النداء: يا اهل الموقف طوبى لمن احب الوصى وآمن بالنبى الامى العربى، ومن كفر فالنار موعده، وعن يسار الوسيلة عن يسار الرسول (صلى الله عليه وآله) ظلمة يأتى منها النداء يا اهل الموقف طوبى لمن احب الوصى وآمن بالنبى الامى والذى له الملك الاعلى لافاز احد ولانال الروح والجنة الامن لقى خالقه باخلاص لهما والاقتداء بنجومهما، فأيقنوا يا اهل ولاية الله ببياض وجوهكم وشرف مقعدكم وكرم مآبكم ـ وبفوزكم اليوم على سرر متقابلين، ويا اهل الانحراف والصدود عن الله عز ذكره و رسوله وصراطه واعلام الازمنة ايقنوا بسواد وجوهكم وغضب ربكم جزاء بما كنتم تعملون.
176 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المجموعة وباسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الائمة من ولد الحسين (عليه السلام)، من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله تعالى.
177 ـ في مجمع البيان وروى سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة عن على (عليه السلام) قال: في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش، احديهما بيضاء والاخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة أبوابها وأكوابها من عرق واحد، فالبيضاء الوسيلة لمحمد واهلبيته، والصفراء لابراهيم وأهلبيته.
178 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى سعيد الخدرى قال: كان النبى (صلى الله عليه وآله) يقول: اذا سألتم الله لى فاسئلوه الوسيلة، فسألنا النبى (صلى الله عليه وآله) عن الوسيلة فقال:
هى درجتى في الجنة وهى ألف مرقاة ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا، وهى ما بين مرقاة جوهر، إلى مرقاة ياقوت إلى مرقاة ذهب، إلى مرقاة فضة، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين وهى في درج النبيين كالقمر بين الكواكب فلا يبقى يومئذ نبى ولاصديق ولاشهيد الا قال: طوبى لمن كان هذه الدرجة درجته، والحديث