عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 640 / داخلي 630 من 776
»»
[صفحة 640]
وجماعة عن المفسرين وهو المروى عن ابى جعفر (عليه السلام).
240 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه رفعه عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: الحكم حكمان حكم الله وحكم الجاهلية، فمن اخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية.
241 ـ أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الحكم حكمان حكم الله وحكم الجاهلية، وقد قال الله عزوجل: ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون واشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرايض بحكم الجاهلية.
242 ـ في مجمع البيان اولياء بعض وقال الصادق (عليه السلام) لايتوارث أهل ملتين نحن نرثهم ولايرثونا.
243 ـ في تفسير العياشى عن ابى عمرو الزبيرى عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال:
من تولى آل محمد وقدمهم على جميع الناس بما قدمتهم من قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو من آل محمد بمنزلة آل محمد، لا انه من القوم بأعيانهم، وانما هو منهم بتوليه اليهم واتباعه اياهم، وكذلك حكم الله في كتابه: ومن يتولهم منكم فانه منهم.
244 ـ عن داود الرقى قال: سأل ابا عبدالله (عليه السلام) رجل وأنا حاضر عن قول الله عسى الله ان يأتى بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين قال: اذن في هلاك بنى امية بعد احراق زيد بسبعة ايام.
245 ـ عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ان الحكم بن عيينة وكثير النوا وسلمة وابا المقدام والتمار يعنى سالما (1) اضلوا كثيرا ممن أضل من هؤلاء الناس وانهم ممن قال الله: (ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين)
____________
(1) هؤلاء من جملة البترية وهم الذين يقولون ان ابابكر وعمر امامان وان اخطأت في البيعة لهما مع وجود على (عليه السلام) لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الغسق وتوقفوا في عثمان ويبغضون طلحة وزبير وعايشة وهم قسم من الزيدية، وقد ورد في ذمهم روايات كثيرة. (*)