عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 639 / داخلي 629 من 776
»»
[صفحة 639]
وان الله عزوجل جعل كتابى المهيمن على كتبهم الناسخ لها، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
234 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: ان موسى (عليه السلام) ناجاه ربه تبارك وتعالى فقال في مناجاته اوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم، ومن بعده بصاحب الجمل الاحمر الطيب الطاهر المطهر، فمثله في كتابك انه مؤمن مهيمن على الكتب كلها، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
235 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد يقول: فاحكم بينهم بما انزل الله.
236 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم ابن اسحق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فلما استجاب لكل نبى من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل منهم شرعة ومنهاجا، والشرعة والمنهاج سبيل وسنة، وقال الله لمحمد (صلى الله عليه وآله): (انا اوحينا اليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده) وأمر كل نبى بالاخذ بالسبيل والسنة، وكان من السبيل والسنة التى أمرالله عزوجل بها موسى (عليه السلام) ان جعل عليهم السبت.
237 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: ولكن جعلنا منكم شرعة ومنهاجا قال: لكل نبى شريعة وطريق.
238 ـ في كتاب علل الشرايع إلى حنان بن سدير قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام) لاى علة لم يسعنا الا ان نعرف كل امام بعد النبى (صلى الله عليه وآله) ويسعنا ان لانعرف كل امام قبل النبى (صلى الله عليه وآله)؟ قال: لاختلاف الشرايع.
239 ـ في مجمع البيان وان احكم بينهم بما انزل الله ولاتتبع اهواء هم وانما كرر تعالى الامر بالحكم بينهم لامرين: أحدهما، انهما حكمان امربهما جميعا
لانهم احتكموا اليه في زنى المحصن ثم احتكموا اليه في قتيل كان بينهم عن الجبائى