عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 643 / داخلي 633 من 776
»»
[صفحة 643]
وسلمان وأبوذر والمقداد وأمرنى بحبهم وأخبرنى انه يحبهم.
255 ـ وعن أبى بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمرنى بحب أربعة من أصحابى وأخبرنى انه يحبهم، فقلنا: يا رسول الله من هم فكلنا يحب أن يكون منهم؟ فقال: الا ان عليا منهم ثم سكت ثم قال: الا ان عليا منهم وأبوذر وسلمان الفارسى والمقداد بن الاسود الكندى.
256 ـ عن عبدالله بن الصلت عن أبى ذر (رحمه الله) قال: أوصانى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بسبع:
أوصانى ان لاأخاف في الله لومة لائم (الحديث).
257 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن الحسين بن محمد الهاشمى عن أبيه عن احمد بن عيسى عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا قال: انما يعنى أولى بكم اى أحق بكم وباموركم من انفسكم وأموالكم الله ورسوله والذين آمنوا يعنى عليا وأولاده الائمة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عزوجل فقال: الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون وكان اميرالمؤمنين في صلوة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار، وكان النبى (صلى الله عليه وآله) أعطاه اياها وكان النجاشى أهداهاله، فجاء سائل فقال: السلام عليك ياولى الله واولى بالمؤمنين من انفسهم، تصدق على كل مسكين، فطرح الحلة اليه واومى بيده اليه ان احملها، فأنزل الله عزوجل فيه هذه الاية، وصيره نعمة اولاده بنعمته وكل من بلغ من اولاده مبلغ الامامة يكون بهذه النعمة مثله، فيتصدقون وهم راكعون، والسائل الذى سأل اميرالمؤمنين من الملئكة، والذين يسألون الائمة من اولاده يكونون من الملئكة.
258 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه فقال المنافقون: هل بقى لربك علينا بعد الذى فرض علينا شئ آخر يفترضه فتذكره ولتسكن انفسنا إلى انه لم يبق غيره؟ فأنزل الله في ذلك: (قل انما اعظكم بواحدة) يعنى الولاية فأنزل الله: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون) وليس بين الامة خلاف انه لم يؤت الزكوة يومئذ احد