عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 653 / داخلي 643 من 776
»»
[صفحة 653]
ابن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو عن عبدالحميد ابن ابى الديلم عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) فلما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حجة الوداع نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لايهدى القوم الكافرين) فنادى الناس فاجتمعوا وامر بسمرات فقم شوكهن (1) ثم قال (صلى الله عليه وآله): يا ايها الناس من وليكم وأولى بكم من أنفسكم؟ فقالوا: الله ورسوله فقال: من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثلث مرات، فوقعت حسكة النفاق (2) في قلوب القوم وقالوا: وما انزل الله جل ذكره هذا على محمد قط ومايريد الا أن يرفع بضبع ابن عمه. (3)
293 ـ في عيون الاخبار حدثنا الحكم ابوعلى الحسين بن احمد البيهقى قال حدثنى محمد بن يحيى الصولى قال. حدثنى سهل بن القاسم النوشجانى قال. قال رجل للرضا يابن رسول الله (ع) انه يروى عن عروة بن الزبير انه قال توفى النبى (صلى الله عليه وآله) وهو في تقية فقال اما بعد قوله تعالى. (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فانه أزال كل تقية بضمان الله عزوجل وبين امرالله ولكن قريش فعلت ما اشتهت بعده واما قبل نزول هذه الاية فلعلة.
294 ـ في مجمع البيان والله يعصمك من الناس روى ان النبى (صلى الله عليه وآله) لما نزلت هذه الاية قال لحراس من أصحابه يحرسونه سعد وحذيفة. الحقوا بملاحقكم فان الله تعالى عصمنى من الناس.
295 ـ في تهذيب الاحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند إلى الصادق (عليه السلام) ربنا اننا سمعنا بالمنادى وصدقنا المنادى رسول الله (صلى الله عليه وآله) نادى بنداء عنك بالذى أمرته به أن يبلغ ما انزلت اليه من ولاية ولى أمرك فحذرته وأنذرته ان لم يبلغ ان تسخط عليه وانه ان بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا وحيك ورسالاتك الامن كنت مولاه