عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 664 / داخلي 654 من 776
»»
[صفحة 664]
الذين كفروا ان هذا الاسحر مبين) فلما سمعوا ذلك من رسول الله بكوا وآمنوا ورجعوا إلى النجاشى فأخبروه خبر رسول الله وقرأوا عليه ماقرأ عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله). فبكى النجاشى وبكى القسيسون، وأسلم النجاشى ولم يظهر للحبشة اسلامه وخافهم على نفسه فخرج من بلاد الحبشة يريد النبى (صلى الله عليه وآله) فلما عبر البحر توفى فأنزل الله على رسوله (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) إلى قوله: ذلك جزاء المحسنين).
317 ـ في تفسير العياشى عن مروان عن بعض أصحابنا عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: ذكر النصارى وعداوتهم فقال قول الله: ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون قال اولئك كانوا قوما بين عيسى ومحمد ينتظرون مجئ محمد (صلى الله عليه وآله)
318 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن الحسن بن على (عليهما السلام) حديث طويل يقول فيه لمعاوية وأصحابه، انشدكم بالله أتعلمون ان عليا اول من حرم الشهوات كلها على نفسه من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأنزل عزوجل: يا ايها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما احل الله لكم ولاتعتدوا ان الله لايحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذى انتم به مؤمنون.
319 ـ في مجمع البيان وقد روى ان النبى (صلى الله عليه وآله) كان يأكل الدجاج والفالوذ وكان يعجبه الحلوا والعسل، وقال: ان المؤمن حلو يحب الحلاوة، وقال: في بطن المؤمن زاوية لايملاءها الا الحلوا.
320 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: (يا ايها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما احل الله لكم) فانه حدثنى ابى عن ابن أبى عمير عن بعض رجاله عن أبى ـ عبدالله (عليه السلام) قال: نزلت هذه الاية في اميرالمؤمنين وبلال وعثمان بن مظعون فاما أميرالمؤمنين (عليه السلام) فحلف أن لاينام بالليل أبدا واما بلال فانه حلف ان لايفطر بالنهار ابدا، واما عثمان، بن مظعون فانه حلف ان لاينكح ابدا، فدخلت امرأة عثمان على عايشة وكانت امرأة جميلة، فقالت عايشة: مالى أراك متعطلة؟ فقالت: ولمن أتزين؟ فوالله ماقر بنى زوجى منذ كذا وكذا فانه قد ترهب ولبس المسوح (1) وزهد في الدنيا، فلما
____________
(1) المسوح جمع المسح ـ: بالكسر ـ: الكساء من شعر يلبس قهرا للجسد. (*)