349 ـ وعن الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال في حديث والبراءة من الانصاب والازلام وائمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم واجبة.
350 ـ في عيون الاخبار في باب ماكتبه الرضا (عليه السلام) للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين والبراءة من الانصاب والازلام أئمة الضلال.
351 ـ في تفسير العياشى عن الهشام عن الثقة رفعه عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قيل له:
روى عنكم ان الخمر والميسر والانصاب والازلام رجال؟ فقال: ما كان الله ليخاطب خلقه بذا لايعقلون. (1)
352 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قوله: اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين فقال: اما والله ماهلك من كان قبلكم وما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا (عليه السلام) الافى ترك ولايتنا وجحود حقنا، وما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الدنيا حتى الزم رقاب هذه الامة حقنا، والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم.
353 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انه سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو وشرب الخمر والغنا، فبيناهم كذلك اذ مسخوا من ليلتهم وأصبحوا قردة وخنازير، وهو قوله: واحذروا ان تعتدوا كما اعتدى اصحاب السبت، فقد كان املى لهم حتى آثروا وقالوا: ان السبت لنا حلال وانما كان حرام على اولينا، وكانوا يعاقبون على استحلالهم السبت فاما نحن فليس علينا حرام، ومازلنا بخير منذ استحللناه وقد كثرت اموالنا وصحت اجسامنا، ثم أخذهم الله ليلاوهم غافلون، فهو قوله: فاحذروه ان يحل بكم مثل ما حل بمن تعدى وعصى، فلما نزل تحريم الخمر والميسر والتشديد في أمرهما قال الناس من المهاجرين والانصار: يا رسول الله قتل أصحابنا وهم يشربون