عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 710 / داخلي 699 من 776
»»
[صفحة 710]
عزوجل انه لوردهم لعادوا لما نهوا عنه.
47 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الفتح بن يزيد الجرحانى عن ابى ـ الحسن (عليه السلام) حديث طويل وفى آخره قلت: جعلت فداك قد بقيت مسألة قال: هات لله أبوك، قلت: يعلم القديم الشئ الذى لم يكن ان لو كان كيف كان يكون؟ قال:
ويحك ان مسائلك لصعبة، أما سمعت الله يقول: ولو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا) وقوله: (ولعلا بعضهم على بعض) وقال يحكى قول أهل النار: (ارجعنا نعمل صالحا غير الذى كنا نعمل) وقال: (ولوردوا العادوا لما نهوا عنه) فقد علم الشئ الذى لم يكن أن لو كان كيف يكون.
48 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال اميرالمؤمنين (عليه السلام) في خطبة: فلما وقفوا عليها قالوا: (ياليتنا نرد ولانكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) إلى قوله: (وانهم لكاذبون).
49 ـ عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابه عنه (عليه السلام) قال: ان الله قال لماء:
كن عذبا فراتا أخلق منك جنتى وأهل طاعتى، وقال لماء: كن ملحا اجاجا اخلق منك نارى واهل معصيتى، فأجرى المائين على الطين، ثم قبص قبضة بهذه وهى يمين، فخلقهم خلقا كالذر، ثم أشهدهم على انفسهم ألست بربكم وعليكم طاعتى؟ قالوا بلى، قال فقال للنار كونى نارا فاذا نار تأجج وقال لهم قعوا فيها فمنهم من اسرع ومنهم من أبطئ.
في السعى، ومنهم من لم يبرح مجلسه، فلما وجدوا حرها رجعوا فلم يدخلها منهم أحد، ثم قبض قبضة بهذه فخلقهم خلقا مثل الذر مثل أولئك، ثم أشهدهم على أنفسهم مثل ما أشهد الاخرين، ثم قال لهم: قعوا في هذه النار فمنهم من أبطأ ومنهم من أسرع ومنهم من مربطرف العين فوقعوا فيها كلهم فقال: اخرجوا منها سالمين، فخرجوا لم يصبهم شئ وقال الاخرون: يا ربنا أقلنا نفعل كما فعلوا، قال: قد أقلتكم فمنهم من أسرع في السعى ومنهم من أبطأ ومنهم من لم يبرح مجلسه مثل ماصنعوا في المرة الاولى، فذلك قوله:
(ولوردوا لعادوا لما نهو عنه وانهم لكاذبون):
50 ـ عن خالد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ولوردوا لعادوا لما نهوا عنه) وانهم