تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 711 / داخلي 700 من 776

[صفحة 711]

ملعونون في الاصل.


51 ـ في مجمع البيان يا حسرتنا على ما فرطنا فيها قيل: ان الهاء تعود إلى الجنة اى في طلبها والعمل لها عن السدى ويدل عليه مارواه الاعمش عن أبى صالح عن النبى (صلى الله عليه وآله) في هذه الاية قال: ترى أهل النار منازلهم من الجنة فيقولون ياحسرتنا

52 ـ وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم قال الزجاج: جايز أن يكون جعل ماينالهم من العذاب بمنزلة أثقل ما يحمل، لان الثقل كما يستعمل في الوزن يستعمل في الحال ايضا، كما تقول ثقل على خطاب فلان ومعناه كرهت خطابه كراهة اشتدت على، فعلى هذا يكون المعنى انهم يقاسون عذاب آثامهم مقاساة تثقل عليهم ولاتزايلهم، والى هذا أشار أميرالمؤمنين صلوات الله عليه في قوله: تخففوا تلحقوا فانما ينتظر باولكم آخركم.

53 ـ في اصول الكافى بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لى أبو ـ الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): يا هشام ان الله وعظ أهل العقل ورغبهم في الاخرة فقال:

وما الحيوة الدنيا الالعب ولهو وللدار الاخرة خير للذين يتقون افلا تعقلون.


54 ـ على بن ابراهيم عن أبيه وعلى بن محمد القاسانى جميعا عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص قال: قال لى أبوعبدالله (عليه السلام): يا حفص ان من صبر صبر قليلا وان من جزع جزع قليلا، ثم قال لى: عليك بالصبر في جميع أمورك، فان الله عزوجل بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) فأمره بالصبر والرفق، فصبر (صلى الله عليه وآله) حتى نالوه بالعظائم ورموه بها فضاق صدره فأنزل الله عزوجل: (ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) ثم كذبوه ورموه فحزن لذلك فأنزل الله عزوجل: قد نعلم انه ليحزنك الذى يقولون فانهم لايكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى أتاهم نصرنا فألزم النبى (صلى الله عليه وآله) نفسه الصبر، 55 ـ محمد بن الحسين وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى

التالي الأصلية 711داخلي 700/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...