تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 714 / داخلي 703 من 776

[صفحة 714]

الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا).


63 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب باسناده إلى سلمان الفارسى عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): يا على ان الله تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامة، فلو شاءالله لجمعهم على الهدى حتى لايختلف اثنان من هذه الامة، ولاينازع في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول لذى الفضل فضله

64 ـ في تفسير على بن ابراهيم قل ان الله قادر على ان ينزل آية ولكن اكثرهم لايعلمون قال: لايعلمون ان الاية اذا جاءت ولم يؤمنوا بها يهلكوا وفى رواية ابى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: (ان الله قادر على ان ينزل آية) وسيريك في آخر الزمان آيات منها دابة الارض والدجال ونزول عيسى بن مريم وطلوع الشمس من مغربها، قوله: وما من دابة في الارض ولاطائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم يعنى خلق مثلكم وقال: كل شئ مما خلق خلق مثلكم.

65 ـ في نهج البلاغة في كلام له (عليه السلام) في ذم اختلاف العلماء في الفتيا أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على اتمامه ام كانوا شركاء فلهم ان يقولوا وعليه أن يرضى، ام انزل الله دينا تاما فقصر الرسول (صلى الله عليه وآله) عن تبليغه وادائه: والله سبحانه يقول:

ما فرطنا في الكتاب من شئ وفيه تبيان كل شئ.


66 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أبى الجارود قال قال ابوجعفر (عليه السلام) اذا حدثتكم بشئ فاسئلونى من كتاب الله ثم قال في بعض حديثه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤال فقيل له: يابن رسول الله اين هذا من كتاب الله؟ قال: ان الله عزوجل يقول: (لاخير في كثير من نجويهم ألا من امر بصدقة أو معروف او اصلاح بين الناس) وقال: (لاتؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما) وقال:

(لاتسألوا عن اشياء ان تبدلكم تسؤكم).


67 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى عبدالعزيز بن مسلم عن ابى الحسن الرضا

(عليه السلام) قال: يا عبدالعزيز جهل القوم وخدعوا عن اديانهم، ان الله تعالى لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى اكمل له الدين وانزل عليه القرآن وفيه تفصيل كل شئ بين فيه الحلال


التالي الأصلية 714داخلي 703/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...