عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 724 / داخلي 713 من 776
»»
[صفحة 724]
قال هذا حين دخل؟ قال، استلقى على السرير فقرأ (ردوا إلى الله موليهم الحق) إلى قوله (الحاسبين) قال، فقال الحسين (عليه السلام) لمولاه، نعم والله رددت أنا وأصحابى إلى الجنة، ورد هو وأصحابه إلى النار.
106 ـ في مجمع البيان (وهو اسرع الحاسبين) وروى عن اميرالمؤمنين صلوات الله عليه انه سئل كيف يحاسب الله سبحانه الخلق ولايرونه؟ قال. كما يرزقهم ولايرونه وروى انه سبحانه يحاسب جميع عباد على مقدار حلب شاة.
107 ـ تدعونه تضرعا وخفية وقد روى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال، خير الدعا الخفى، وخير الرزق ما يكفى، ومر (عليه السلام) بقوم رفعوا أصواتهم بالدعاء فقال، انكم لاتدعون أصم ولاغايبا، وانما تدعون سميعا قريبا.
108 ـ في اصول الكافى عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال في حديث طويل، ودعاء التضرع ان تحرك اصبعك السبابة مما يلى وجهك وهو دعاء الخفية.
109 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم هو الدخان و الصيحة او من تحت ارجلكم وهو الخسف او يلبسكم شيعا وهو اختلاف في الدين وطعن بعضكم على بعض ويذيق بعضكم بأس بعض وهو ان يقتل بعضكم بعضا و كل هذا في أهل القبلة يقول الله: انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون.
110 ـ في مجمع البيان (من فوقكم أو من تحت أرجلكم) قيل فيه أقوال، ثالثها، ان من فوقكم السلاطين الظلمة، ومن تحت ارجلكم العبيد السوء، ومن لاخير فيه عن ابن عباس وهو المروى عن ابى عبدالله (عليه السلام) (او يلبسكم شيعا) قيل: عنى به يضرب بعضكم بما يلقيه بينكم من العداوة والعصبية، وهو المروى عن ابى عبدالله (عليه السلام).
111 ـ وقال الحسن قال رسول الله (عليه السلام)، سألت ربى ان لايظهر على امتى اهل دين غيرهم فأعطانى ـ وسألته ان لايهلكهم جوعا فأعطانى، وسألته ان لايجمعهم على ضلالة فأعطانى، وسألته ان لايلبسهم شيعا فمنعنى، (ويذيق بعضكم بأس بعض) قيل: