عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 725 / داخلي 714 من 776
»»
[صفحة 725]
هو سوء الجوار عن ابى عبدالله (عليه السلام).
112 ـ وفى تفسير الكلبى انه لما نزلت هذه الاية قام النبى (صلى الله عليه وآله) فتوضأ واسبغ وضوءه ثم قام وصلى فأحسن صلوته ثم سأل الله سبحانه على ان لا يبعث على امته عذابا من فوقهم ولا من تحت ارجلهم ولا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد الله تعالى سمع مقالتك وانه قد اجارهم من خصلتين ولم يجرهم من خصلتين (1) اجارهم من ان يبعث عليهم عذابا من فوقهم او من تحت ارجلهم ولم يجرهم من الخصلتين الاخيرتين فقال (عليه السلام) يا جبرئيل مابقاء امتى مع قتل بعضهم بعضا؟ فقام وعاد إلى الدعاء، فنزل الاية. (الم احسب الناس ان يتركوا) الايتين فقال. لابد من فتنة تبتلى بها الامة بعد نبيها ليتعين الصادق والكاذب. لان الوحى انقطع وبقى السيف وافتراق الكلمة إلى يوم القيامة وفى الخبر انه (صلى الله عليه وآله) قال: اذا وضع السيف في امتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة.
113 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن على بن محمد بن سعيد عن محمد بن مسلم عن اسحق بن موسى قال: حدثنى اخى وعمى عن ابى عبدالله (ع) قال ثلثة مجالس يمقتها الله ويرسل نقمته على اهلها فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم، مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه، ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رث ومجلسا فيه من يصد عنا وانت تعلم قال. ثم تلا ابوعبدالله (عليه السلام) ثلاث آيات من كتاب الله كانما كن في فيه ـ أو قال كفه ـ: (ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) واذا رايت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب).
114 ـ في تفسير العياشى عن ربعى بن عبدالله عمن ذكره عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله: (واذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا) قال: الكلام في الله والجدال في القرآن (فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره) قال: منه القصاص [ قال: