تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 740 / داخلي 729 من 776

[صفحة 740]

في قول الله عزوجل: (الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم) قال بما حاء به محمد من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان.


159 ـ وباسناده إلى أبى بصير قال سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل:

(الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم) قال بشك.


160 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) باسناده إلى الامام محمد بن على الباقر (عليهما السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها قال (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ان ذكر عليا (عليه السلام) وأولاده الا ان أولياءهم الذين وصفهم الله عزوجل فقال (الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون).

161 ـ وعن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه واما قوله ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن وقوله (وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) فان ذلك كله لايغنى الامع الاهتداء، وليس كل من وقع عليه اسم الايمان كان حقيقا بالنجاة مما هلك به الغواة، ولو كان ذلك كذلك لنجت اليهود مع اعترافها بالتوحيد واقرارها بالله، ونجى ساير المقرين بالوحدانية من ابليس فمن دونه في الكفر، وقد بين الله ذلك بقوله (الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون) وبقوله (الذين قالوا آمنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم)

162 ـ في الخرايج والجرايح وفى روايات الخاصة روى ان أبا عبدالله (ع) قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يسير في بعض مسير فقال لاصحابه: يطلع عليكم من بعض هذه الفجاج شخص ليس له عهد بأنيس منذ ثلثه ايام، فما لبثوا ان أقبل أعرابى قد يبس جلده على عظمه وغارت عيناه برأسه واخضرت شفتاه من أكل البقل، فسأل عن النبى في الزقاق حتى لقيه فقال له: أعرض على الاسلام، فقال: قل أشهد ان لا اله الا الله و انى محمد رسول الله، قال: أقررت، قال: تصلى الخمس وتصوم شهر رمضان، قال أقررت قال تحج البيت وتؤدى الزكوة وتغتسل من الجنابة، قال: اقررت، فتخلف بعير الاعرابى ووقف النبى (صلى الله عليه وآله) فسأل عنه فرجع الناس في طلبه فوجدوه في آخر العسكر قد سقط بعيره في حفرة من حفر الجردان فسقط فانقذفت عنق الاعرابى

التالي الأصلية 740داخلي 729/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...