عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 744 / داخلي 733 من 776
»»
[صفحة 744]
إلى النقى فصنعوا منه كهيئة الافهار (1) فجعله في مذاهبهم فأخذهم الله بالسنين فعمدوا إلى اطعمتهم فجعلوها في الخزاين فبعث الله على ما في الخزاين ما افسده حتى احتاجوا إلى ماكانوا يستطيبون به في مذاهبهم فجعلوا يغسلونه ويأكلونه ثم قال ابوعبدالله (عليه السلام) ولقد دخلت على ابى ـ العباس وقد أخذ القوم المجلس فمد يده إلى والسفرة بين يديه موضوعة فاخذ بيدى فذهبت لاخطواليه فوقعت رجلى على طرف السفرة فدخلنى من ذلك ماشاء الله ان يدخلنى ان الله تعالى يقول: (فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين) قوما والله يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة ويذكرون الله كثيرا، قال ابن سنان وفى حديث ابى بصير قال نزلت فيهم هذه الآية (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة) إلى آخر الآية.
171 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): ولاطريق للاكياس من المؤمنين أسلم من الاقتداء، لانه المنهج الاوضح والمقصد الاصح، قال الله تعالى لاعز خلقه محمد (صلى الله عليه وآله) اولئك الذى هدى الله فبهديهم اقتده فلو كان لدين الله مسلك أقوم من الاقتداء لندب أولياءه وأنبياءه اليه.
172 ـ في تفسير على بن ابراهيم خطبة له (صلى الله عليه وآله) وفيها وأحسن الهدى هدى الانبياء
173 ـ في تفسير العياشى عن العباس بن هلال عن الرضا (عليه السلام) ان رجلا أتى عبدالله بن الحسن فسأله عن الحج؟ فقال له هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا فاسئله فأقبل الرجل إلى جعفر (عليه السلام) فسأله فقال له، قد رايتك واقفا على عبدالله بن الحسن فما قال لك؟ قال سألته فامرنى ان آتيك، وقال هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا، فقال جعفر (عليه السلام) نعم انا من الذين قال الله في كتابه (اولئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده) سل عما شئت فسأله الرجل فأنبأه عن جميع مسائله.
174 ـ في نهج البلاغة: فاقتدوا بهدى نبيكم فانه أفضل الهدى.
175 ـ في اصول الكافى محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد ابن عيسى عن ربعى بن عبدالله عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
____________
(1) النقى: الخبز المعمول من لباب الدقيق، والفهر: الحجر قدر مايدق به الجوز أو يملا به الكف. (*)