عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 89 من 776
»»
[صفحة 92]
249 ـ وفيه فيما علم أميرالمؤمنين (عليه السلام) أصحابه: ولايطول عليكم الامل فتقسو قلوبكم.
250 ـ عن ابى عبدالله عن ابيه (عليهما السلام) قال: اوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى (عليه السلام) لاتفرح بكثرة المال (إلى قوله) وترك ذكرى يقسى القلوب.
251 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الاصبغ بن نباتة قال: قال امير ـ المؤمنين (عليه السلام)، ماجفت الدموع الالقسوة القلوب وماقست القلوب الالكثرة الذنوب، 252 ـ في اصول الكافى عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: فيما ناجى الله عزوجل به موسى (عليه السلام)، يا موسى لاتطول في الدنيا املك فيقسو قلبك، والقاسى القلب منى بعيد.
253 في مجمع البيان: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم الاية روى عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: كان قوم من اليهود ليسوا من المعاندين المتواطئين اذالقوا المسلمين حدثوهم بما في التوراة من صفة محمد (صلى الله عليه وآله) فنهاهم كبراؤهم عن ذلك وقالوا، لاتخبروهم بما في التوراة من صفة محمد (صلى الله عليه وآله) فيحاجوكم به عند ربكم، فنزلت هذه الآية.
254 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) باسناده إلى ابى محمد العسكرى (عليه السلام) في قوله تعالى ومنهم اميون لايعلمون الكتاب الاامانى ان الامى منسوب إلى امه اى هو كما خرج من بطن امه لايقرء ولا يكتب، لايعلمون الكتاب المنزل من السماء، ولا المتكلم به ولايميزون بينهما الا امانى "، اى الا ان يقرء عليهم ويقال لهم ان هذا كتاب الله وكلامه لايعرفون ان قرئ من الكتاب خلاف ماهم فيه، وان هم الا يظنون اى مايقرء عليهم رؤساءهم من تكذيب محمد (صلى الله عليه وآله) في نبوته وامامته على سيد عترته، وهم يقلدونهم مع انه محرم عليهم تقليدهم فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا قال (عليه السلام)، قال الله تبارك وتعالى هذا القوم من اليهود كتبوا صفة زعموا انها صفة محمد (صلى الله عليه وآله) وهى خلاف صفته وقالوا للمستضعفين منهم: هذه صفة النبى المبعوث في آخر الزمان، انه طويل عظيم البدن