تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 99 / داخلي 96 من 776

[صفحة 99]

ولا يعلب والاربعة الارواح تنام وتغفل، وتلهو وتزهو وروح القدس كان يرى به.


275 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أما قوله أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى انفسكم (الآية قال أبوجعفر (عليه السلام)، ذلك مثل موسى والرسل من بعده وعيسى (عليه السلام) ضرب مثلا لامة محمد، فقال الله لهم. فان جاءكم محمد بما لاتهوى أنفسكم بموالاة على استكبرتم وفريقا من آل محمد كذبتم، وفريقا تقتلون فذلك تفسيرها في الباطن.

276 في اصول الكافى باسناده إلى منخل عن جابر عن أبى جعفر (عليها السلام) قال جائكم محمد (صلى الله عليه وآله) بما لاتهوى أنفسكم بموالاة على (عليه السلام) فاستكبرتم ففريقا من آل محمد كذبتم وفريقا تقتلون.

277 ـ وباسناده إلى أبى عمر الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له. أخبرنى عن وجوه الكفر في كتاب الله عزوجل، قال: الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه، فمنها كفر الجحود على وجهين (إلى قوله) اما وجه الاخر من الجحود على معرفة، وهوان يجحد الجاحد وهو يعلم انه حق قد استقر عنده، وقد قال الله عزوجل:

(وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) وقال الله عزوجل: وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جائهم ماعرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين.


278 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن ابى عمير عن حماد عن حريز عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال. نزلت هذه الاية في اليهود والنصارى يقول الله تبارك وتعالى، (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه) يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) (كما يعرفون ابنائهم) لان الله عزوجل قد انزل عليهم في التوراة والانجيل والزبور صفة محمد (صلى الله عليه وآله) وصفة اصحابه ومبعثه ومهاجرته، وهو قوله تعالى: (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التورة ومثلهم في الانجيل) فهذه صفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في التوراة والانجيل وصفة اصحابه فلما بعثه الله عزوجل عرفه اهل الكتاب كما قال جل جلاله، (فلما جاءهم ماعرفوا

التالي الأصلية 99داخلي 96/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...