عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 258 من 798
صفحة
جعلت فداك هذه جلسة مكروهة. فقال: لا انما هو شئ قالته اليهود لما ان فرغ الله عزوجل من خلق السموات والارض واستوى على العرش جلس هذه الجلسة ليستريح، فاتزل الله عزوجل: (الله لا اله الا هو الحى القيوم لاتأخذه سنة ولانوم) وبقى ابوعبدالله (عليه السلام) متوركا كما هو.
الصفحة 258
1026 ـ في مجمع البيان روى جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: لما اراد الله عزوجل ان ينزل فاتحة الكتاب، وآية الكرسى، وشهدالله،
و (قل اللهم مالك) إلى قوله (بغير حساب) تعلقن بالعرش وليس بينهن وبين الله حجاب، وقلن. يارب تهبطنا دار الذنوب والى من يعصيك ونحن معلقات بالطهور وبالقدس؟ فقال، وعزتى وجلالى ما من عبد قرأكن في دبر كل صلوة الا اسكنته حظيرة القدس على ماكان فيه، والانظرت اليه بعينى المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، والاقضيت له في كل يوم سبعين حاجة ادناها المغفرة والا اعذته من كل عدو ونصرته عليه. ولايمنعه دخول الجنة الا ان يموت.
1027 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المجموعة وباسناده عن على (عليه السلام) قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله) من قرأ آية الكرسى مائة مرة كان كمن عبدالله طول حياته.
1028 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن رجل سمع ابا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول من قرأ آية الكرسى عند منامه لم يخف الفالج انشاءالله، ومن قرأها بعد كل صلوة لم يضره ذوحمة. (1)