عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 338 من 798
صفحة
106 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى ابيعبدالله (عليه السلام): قال قال محمد ابن اشعث بن قيس الكندى للحسين (عليه السلام): يا حسين بن فاطمة اية حرمة لك من رسول ـ الله ليست لغيرك؟ فتلا الحسين (عليه السلام) هذه الآية (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض) الاية قال والله ان محمدا لمن آل ابراهيم والعترة الهادية لمن آل محمد والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
107 في مجمع البيان وفى قرائة اهل البيت (عليهم السلام) وآل محمد على العالمين وقالوا أيضا: ان آل ابراهيم هم آل محمد الذين هم اهله، ويجب أن يكون الذين
الصفحة 331
اصطفاهم الله تعالى مطهرين معصومين منزهين عن القبايح، لانه سبحانه لايختار ولايصطفى الامن كذلك ويكون ظاهره مثل باطنه في الطهارة والعصمة (ذرية بعضها من بعض) قيل بعضها من كان بعض في التناسل والتوالد، فانهم ذرية آدم ثم ذرية نوح، ثم ذرية ابراهيم:
وهو المروى عن ابيعبدالله (عليه السلام) لانه قال: الذين اصطفاهم بعضهم من نسل بعض.
108 ـ في تفسير العياشى عن أحمد بن محمد عن الرضا عن ابى جعفر (عليه السلام) من زغم انه قد فرغ من الامر فقد كذب، لان المشية لله في خلقه، يريده ما يشاء ويفعل مايريد، قال الله: (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) آخرها من اولها، واولها من آخرها، فاذاخبرتم بشئ منها بعينه انه كان وكان في غيره منه فقد وقع الخبر على ما اخبرتم عنه.
109 ـ عن ابى عمرو الزبيرى عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: مالحجة في كتاب الله ان آل محمد هم اهل بيته؟ قال: قول الله تبارك وتعالى: (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران وآل محمد) هكذا نزلت على العالمين *
ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) ولايكون الذرية من القوم الانسلهم من اصلابهم وقال (اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادى الشكور وآل عمران وآل محمد).