عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 339 من 798
صفحة
110 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب: محمد بن سيرين ان عليا (عليه السلام) قال لابنه الحسن اجمع الناس فاجتمعوا فاقبل فخطب الناس فحمدالله واثنى عليه وتشهد ثم قال: ايها الناس ان الله اختارنا لنفسه، وارتضانا لدينه، واصطفانا على خلقه، وانزل علينا كتابه ووحيه، وأيم الله لاينقصنا أحد من حقنا شيئا الا انتقصه الله من حقه في عاجل دنياه وآجل آخرته، ولاتكون علينا دولة الا كانت لنا العاقبة، (ولتعلمن نبأه بعد حين) ثم نزل وجمع بالناس وبلغ أباه فقبل بين عينيه، ثم قال: بابى وامى (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم).
111 ـ في كتاب علل الشرايع أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد ابن أبى عبدالله البرقى عن محمد بن على عن محمد بن أحمد عن أبان بن عثمان عن اسمعيل الجعفى قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): ان المغيرة يزعم ان الحايض تقضى
الصفحة 332
الصلوة كما تقضى الصوم، فقال: ماله لاوفقه الله، ان امرأة عمران قالت رب انى نذرت لك مافى بطنى محررا والمحرر للمسجد لايخرج منه أبدا، فلما وضعت مريم قالت ربى انى وضعتها انثى وليس الذكر كالانثى فلما وضعتها أدخلتها المسجد، فلما بلغت مبلغ النساء أخرجت من المسجد، أنى كانت تجد أياما تقضيها وهى عليها أن نكون الدهر في المسجد.
112 ـ في تفسير العياشى عن اسمعيل الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان امرأة عمران لما نذرت مافى بطنها محررا قال والمحرر للمسجد اذا وضعته، وأدخل المسجد فلم يخرج من المسجد أبدا، فلما ولدت مريم (قالت رب انى وضعتها انثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى وانى سميتها مريم وانى اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) فساهم عليها البنون، فأصاب القرعة زكريا وهو زوج أختها، وكفلها وأدخلها المسجد، فلما بلغت مايبلغ النساء من الطمث وكانت أجمل النساء، وكانت تصلى فيضئ المحراب لنورها، فدخل عليها زكريا فاذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء. فقال: (انى لك هذا قالت هو من عندالله) فهنالك دعا زكريا ربه قال انى خفت الموالى من ورائى، إلى ماذكرالله من قصة يحيى وزكريا