تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 376 من 798

صفحة
ايتنى به فأتاه به فقاسه ثم رده إلى ذلك المكان.


____________


(1) النسع: حبل من ادم يكون عريضا على هيئة أعنة النعال تشدبه الرحال. (*)

الصفحة 368


258 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابى زهير شبيب بن انس عن بعض اصحاب ابيعبدالله قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام) لابى حنيفة، يابا حنيفة تعرف كتاب الله حق معرفته وتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال، نعم، قال، ياباحنيفة لقد ادعيت علما، ويلك ماجعل الله ذلك الا عند اهل الكتاب الذين انزل عليهم، ويلك ولاهو الاعند الخاص من ذرية نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وماورثك الله من كتابه حرفا، فان كنت كما تقول ـ و لست كما تقول ـ فأخبرنى عن قول الله عزوجل: (سيروا فيها ليالى واياما آمنين) اين ذلك من الارض؟ قال، احسبه ما بين مكة والمدينة. فالتفت ابوعبدالله (عليه السلام) إلى اصحابه فقال، تعلمون ان الناس يقطع عليهم بين المدينة ومكة، فنؤاخذ اموالهم ولا يأمنون على انفسهم ويقتلون، قالوا: نعم، فسكت ابوحنيفة، فقال، ياباحنيفة اخبرنى عن قول الله عزوجل: ومن دخله كان آمنا اين ذلك من الارض؟ قال: الكعبة، فقال. أفتعلم ان الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها؟ قال، فسكت، فقال أبوبكر الحضرمى، جعلت فداك الجواب في المسئلتين الاولتين، فقال: يابابكر (سيروا فيها ليالى واياما آمنين) فقال: مع قائمنا أهل البيت، واما قوله تعالى، (ومن دخله كان آمنا) فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقدة أصحابه كان آمنا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

259 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قوله، (ومن دخله كان آمنا) قال: يأمن فيه كل خائف مالم يكن عليه حد من حدود الله ينبغى أن يؤخذ به، قال. وسألته عن طاير يدخل الحرم؟ قال. لايؤاخذ ولايمس، لان الله يقول. (ومن دخله كان آمنا).
التالي ص 376/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...