عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 375 من 798
صفحة
____________
(1) اى يزاحم ويدافع.
(2) تباك القوم: ازدحموا. (*)
الصفحة 367
253 ـ وباسناده إلى سعيد بن عبدالله الاعرج عن ابى عبدالله (ع) قال موضع البيت بكة، والقرية مكة.
254 ـ حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن على بن مهزيار عن فضالة عن ابان عن الفضيل عن ابى جعفر (ع) قال انما سميت مكة بكة لانها يبتك بها الرجال والنساء، والمرأة تصلى بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومعك ولابأس بذلك، انما يكره في ساير البلدان.
255 ـ وباسناده إلى عبيدالله بن على الحلبى قال سألت أبا عبدالله (ع) لم سميت مكة بكة؟ قال: لان الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالايدى.
256 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن ابن سنان قال: سألت ابا عبدالله (ع) عن قول الله تعالى: (ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات) ماهذه الآيات البينات؟ قال: مقام ابراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه، والحجر الاسود، ومنزل اسمعيل (ع).
257 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام)، أدركت الحسين صلوات الله عليه؟ قال، نعم، اذكر وأنا معه في المسجد الحرام وقد دخل فيه السيل والناس يقومون على المقام يخرج الخارج يقول، قد ذهب به السيل، ويخرج منه الخارج فيقول، هو مكانه، قال، فقال لى، يا فلان ماصنع هؤلاء؟ فقلت: أصلحك الله يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام، فقال: ناد ان الله قد جعله علما لم يكن ليذهب به، فاستقروا وكان موضع المقام الذى وضعه ابراهيم (عليه السلام) عند جدار البيت، فلم يزل هناك حتى حوله اهل الجاهلية إلى المكان الذى هو فيه اليوم، فلما فتح النبى (صلى الله عليه وآله) مكة رده إلى الموضع الذى وضعه ابراهيم (عليه السلام) فلم يزل هناك إلى ان ولى عمر بن الخطاب فسأل الناس، من منكم يعرف المكان الذى كان فيه المقام، فقال رجل: انا قد كنت اخذت مقداره بنسع (1) فهو عندى، فقال: